برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
موجودا في جملة أقوال العلماء لأنه لا يجوز أن يكون منفردا
مظهرا للكفر فإن ذلك لا يجوز عليه فإذا لا بد من[1] أن يكون قوله في جملة الأقوال و إن
شككنا في أنه الإمام.
فإذا اعتبرنا أقوال
الأمة و وجدنا بعض العلماء يخالف فيه فإن كنا نعرفه و نعرف مولده و منشأه لم نعتد
بقوله لعلمنا أنه ليس بإمام و إن شككنا في نسبه لم تكن المسألة إجماعا.
فعلى هذا أقوال العلماء
من الأمة اعتبرناها فلم نجد فيهم قائلا بهذا المذهب الذي هو مذهب الكيسانية أو
الواقفة و إن وجدنا فرضا واحدا أو اثنين فإنا نعلم منشأه و مولده فلا يعتد[2] بقوله و
اعتبرنا أقوال الباقين الذين نقطع على كون المعصوم فيهم فسقطت هذه الشبهة على هذا
التحرير و بان وهنها[3].
فأما القائلون بإمامة
جعفر بن محمد ع من الناووسية و أنه حي لم يمت و أنه المهدي فالكلام عليهم ظاهر
لأنا نعلم موت جعفر بن محمد ع كما نعلم موت أبيه و جده ع و قتل علي ع و موت النبي
ص فلو جاز الخلاف فيه لجاز الخلاف في جميع ذلك و يؤدي إلى قول الغلاة و المفوضة
الذين جحدوا قتل علي و الحسين ع و ذلك سفسطة[4].
و سنشبع[5] الكلام في
ذلك عند الكلام على الواقفة و الناووسية[6]
إن شاء الله تعالى.