برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
قلة و العلماء محصورين فأما و قد انتشر الإسلام و كثر العلماء
فمن أين يعلم ذلك.
قلنا هذا يؤدي إلى أن لا
يمكن العلم بإجماع الأمة على قول و لا مذهب بأن يقال لعل في أطراف الأرض من يخالف
ذلك و يلزم أن يجوز أن يكون في أطراف الأرض من يقول إن البرد[1] لا ينقض الصوم و أنه يجوز للصائم أن
يأكل إلى طلوع الشمس لأن الأول كان مذهب أبي طلحة الأنصاري و الثاني مذهب حذيفة و
الأعمش و كذلك مسائل كثيرة من الفقه كان الخلاف فيها واقعا[2] بين الصحابة و التابعين ثم زال الخلاف
فيما بعد و اجتمع أهل الأعصار على خلافه فينبغي أن يشك في ذلك و لا نثق بالإجماع
على مسألة سبق الخلاف فيها و هذا طعن من يقول أن الإجماع لا يمكن معرفته و لا
التوصل إليه و الكلام في ذلك لا يختص هذه المسألة فلا وجه لإيراده هنا.
ثم إنا نعلم أن الأنصار
طلبت الإمرة و دفعهم المهاجرون عنها ثم رجعت الأنصار إلى قول المهاجرين على قول
المخالف فلو أن قائلا قال[3] يجوز عقد
الإمامة لمن كان من الأنصار لأن الخلاف سبق فيه و لعل في أطراف الأرض من يقول به
فما كان يكون جوابهم فيه فأي[4] شيء قالوه
فهو جوابنا بعينه فلا نطول بذكره.
فإن قيل إذا كان الإجماع
عندكم إنما يكون حجة بكون المعصوم فيه فمن أين تعلمون دخول قوله[5] في جملة أقوال الأمة و هلا جاز أن
يكون قوله منفردا عنهم فلا تثقون بالإجماع[6].
قلنا المعصوم إذا كان من
جملة علماء الأمة فلا بد من[7] أن يكون
قوله-