responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون أخبار الرضا(ع) نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 71
يخطب عليه الى ان دخل يوما الى الرشيد فاظهر له اكراما وجرى بينهما كلام مزيه جعفر لحرمته وحرمه أبيه فامر له الرشيد في ذلك اليوم بعشرين الف دينار فامسك يحيى عن ان يقول فيه شيئا حتى امسى ثم قال للرشيد: يا أمير المؤمنين قد كنت اخبرتك عن جعفر ومذهبه فتكذب عنه وهيهنا أمر فيه الفيصل قال: وما هو؟ قال: انه لا يصل إليه مال من جهه الجهات إلا اخرج خمسه فوجه به الى موسى بن جعفر ولست اشك انه قد فعل ذلك في العشرين الالف دينار التي امرت بها له فقال هارون: ان في هذا لفيصلا فارسل الى جعفر ليلا وقد كان عرف سعايه يحيى به فتباينا واظهر كل واحد منهما لصاحبه العداوة فلما طرق جعفر رسول الرشيد بالليل خشى ان يكون قد سمع فيه قول يحيى وانه (1) إنما دعاه ليقتله فافاض عليه ماء ودعا بمسك وكافور فتحنط بهما ولبس برده فوق ثيابه واقبل الى الرشيد فلما وقعت عليه عينه وشم رائحه الكافور وراى البرده عليه قال: يا جعفر ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين قد علمت انه (2) سعى بى عندك فلما جاءني رسولك في هذه الساعه لم آمن ان يكون قد قرح في قلبك ما يقول على فارسلت الى لتقتلني قال: كلا ولكن قد خبرت انك تبعث الى موسى بن جعفر من كل ما يصير اليك بخمسه وانك فعلت بذلك في العشرين الالف دينار فاحببت ان اعلم ذلك فقال جعفر: الله اكبر يا أمير المؤمنين تامر بعض خدمك يذهب فيأتيك بها بخواتيمها فقال الرشيد لخادم له: خذ خاتم جعفر وانطلق به تأتيني بهذا المال وسمى له جعفر جاريته التي عندها المال فدفعت إليه البدر بخواتيمها فاتى بها الرشيد فقال له جعفر: هذا اول ما تعرف به كذب من سعى بى اليك قال: صدقت يا جعفر انصرف آمنا فانى لا اقبل فيك قول أحد قال وجعل يحيى يحتال في اسقاط جعفر. قال النوفلي: فحدثني على بن الحسن بن على بن عمر بن على عن بعض مشايخه وذلك حجه الرشيد قبل هذه الحجه قال: لقيني على بن اسماعيل بن جعفر بن محمد فقال لي: ما لك قد اخملت نفسك؟! ما لك لا تدبر امور الوزير؟ فقد ارسل الى 1 - أي هرون الرشيد. 2 - اي يحيى.


نام کتاب : عيون أخبار الرضا(ع) نویسنده : الشيخ الصدوق    جلد : 2  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست