responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

درر الفوائد في الحاشية على الفرائد    جلد : 1  صفحه : 428

  نویسنده :

 الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم

الثّانية من الحكم الظّاهري فقد استوفينا الكلام فيه عند تصوير جعل الطّرق في ردّ ابن- قبة، فمن أراد الاطّلاع فعليه المراجعة ثمّة.

قوله (قده): و ضابط الحكومة- إلخ-.

لا يخفى انّه لا يعتبر في الحكومة إلاّ سوق الدّليل، بحيث يصلح للتّعرّض لبيان كميّة موضوع الدّليل الآخر تعميما أو تخصيصا لو كان و لو بعده بزمان، من دون اعتبار ان يكون المحكوم قبله أو معه، فضلا من ان يكون الحاكم متفرّعا عليه بحيث لا يكون له وقع و محلّ بدونه، كيف و أظهر افرادها هو أدلّة الأمارات بالإضافة إلى الأصول التّعبديّة، و بالبداهة لا تكون الأدلّة متفرّعة عليها، بل لو لم تكن الأصول مجعولة بعد، بل و إلى يوم القيامة، كانت تلك الأدلّة على ما هي عليها من الفائدة التّامّة و الاستقلال التّام بلا إشكال و لا كلام.

و من هنا انقدح فساد ما أثبت من قوله «مسوقا لبيان حاله متفرّعا عليه» و من قوله «فلو فرض انّه لم يرد من الشّارع- إلخ-» فيا ليت قد ضرب عليهما كما ضرب على ما جعله ميزانا للحكومة، و لعلّ منشأ توهّم التّفرّع عليه و اللغويّة بدونه، كون الحاكم بمنزلة الشّرح و تبعيّته للمشروح لا يحتاج إلى بيان و شرح، لكنّك عرفت ان الحاكم مفيد للفائدة التّامّة المستقلّة و ان كان مسوقا بحيث يبيّن كميّة موضوع الحكم‌ [1] بالخصوص و العموم أيضا، لا انّه ليس مسوقا إلاّ لذلك، فتدبّر.

قوله (قده): ثمّ الخاصّ ان كان قطعيا- إلخ-.

يعنى دلالة و ان كان ظنيّا سندا، و كذا قوله «و ان كان ظنيّا» يعنى بحسب الدّلالة و ان كان قطعيّا سندا، على ما هو واضح لمن تدبّر.

قوله (قده): على تقدير مطابقته للواقع.

أي على‌ [2] صدوره واقعا لا حقيقة مضمونه، و إلاّ كان المحكوم على تقدير حقيقة مضمونه صالحا لما ذكره، فلا يخصّ الخصوص و العموم بل يعمّ الحاكم و المحكوم، فلا


[1]- و في «ق»: المحكوم.

[2]- و في «ق»: أي على تقدير صدوره.

نام کتاب : درر الفوائد في الحاشية على الفرائد    جلد : 1  صفحه : 428  نویسنده : الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست