برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
الثّانية من الحكم الظّاهري فقد استوفينا الكلام فيه عند تصوير جعل الطّرق في ردّ ابن- قبة، فمن أراد الاطّلاع فعليه المراجعة ثمّة.
قوله (قده): و ضابط الحكومة- إلخ-.
لا يخفى انّه لا يعتبر في الحكومة إلاّ سوق الدّليل، بحيث يصلح للتّعرّض لبيان كميّة موضوع الدّليل الآخر تعميما أو تخصيصا لو كان و لو بعده بزمان، من دون اعتبار ان يكون المحكوم قبله أو معه، فضلا من ان يكون الحاكم متفرّعا عليه بحيث لا يكون له وقع و محلّ بدونه، كيف و أظهر افرادها هو أدلّة الأمارات بالإضافة إلى الأصول التّعبديّة، و بالبداهة لا تكون الأدلّة متفرّعة عليها، بل لو لم تكن الأصول مجعولة بعد، بل و إلى يوم القيامة، كانت تلك الأدلّة على ما هي عليها من الفائدة التّامّة و الاستقلال التّام بلا إشكال و لا كلام.
و من هنا انقدح فساد ما أثبت من قوله «مسوقا لبيان حاله متفرّعا عليه» و من قوله «فلو فرض انّه لم يرد من الشّارع- إلخ-» فيا ليت قد ضرب عليهما كما ضرب على ما جعله ميزانا للحكومة، و لعلّ منشأ توهّم التّفرّع عليه و اللغويّة بدونه، كون الحاكم بمنزلة الشّرح و تبعيّته للمشروح لا يحتاج إلى بيان و شرح، لكنّك عرفت ان الحاكم مفيد للفائدة التّامّة المستقلّة و ان كان مسوقا بحيث يبيّن كميّة موضوع الحكم [1] بالخصوص و العموم أيضا، لا انّه ليس مسوقا إلاّ لذلك، فتدبّر.
قوله (قده): ثمّ الخاصّ ان كان قطعيا- إلخ-.
يعنى دلالة و ان كان ظنيّا سندا، و كذا قوله «و ان كان ظنيّا» يعنى بحسب الدّلالة و ان كان قطعيّا سندا، على ما هو واضح لمن تدبّر.
قوله (قده): على تقدير مطابقته للواقع.
أي على [2] صدوره واقعا لا حقيقة مضمونه، و إلاّ كان المحكوم على تقدير حقيقة مضمونه صالحا لما ذكره، فلا يخصّ الخصوص و العموم بل يعمّ الحاكم و المحكوم، فلا