responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجمع الافكار و مطرح الانظار نویسنده : الآملي، الميرزا هاشم    جلد : 3  صفحه : 665
عن الواقع بخلاف ما لو كان لسان الدليل من لم يكن عليه الدين ظاهرا يجب عليه‌

الحج فان أصالة البراءة عن الدين توجب إثبات وجوب الحج فيكون الفرق بينهما في كيفية إثبات الحكم.
و من آثاره هو أنه إذا كشف الخلاف في الاستصحاب لم يحسب حجّه حجة الإسلام لأنه لم يكن مستطيعا في الواقع و لو كان حكمه الظاهر بالاستصحاب هو الوجوب و اما إذا كان الموضوع عدم الدين ظاهرا فانه يحسب من حجة الإسلام‌ لأن موضوعها هو الاستطاعة الظاهرية و قد ثبت بالأصل.
فتحصل انه لا يمكن أن يقال ان الأصل لا يثبت الحكم الاخر و يكون من شرائط جريانه عدم الإثبات فان موضوع الأثر يختلف على اختلاف الموارد فالآثار المترتبة على الواقع الواقعي لا يثبت بالأصل مطلقا استصحابا أو براءة و الآثار المترتبة على‌ الواقع المحرز و لو بالأصل يثبت بالاستصحاب لأنه محرز دون البراءة لأنها غير محرزة و الآثار المترتبة على الحكم الظاهري من دون النّظر إلى الواقع يترتب على‌ البراءة أيضا.
و لكن يمكن ان يوجه كلام الفاضل التوني بالنسبة إلى هذا الشرط في موارد العلم الإجمالي بأنه اما ان يجب عليه الحج أو يجب عليه الدين فان أصالة البراءة عن الدين لا يثبت وجوب الحج إذا كان الدليل دالا على ان الحج واجب على من‌ استطاع واقعا و لو بالواقع المحرز لمعارضتها بأصالة عدم وجوب الحج.
و اما إذا كان المفروض في مورد ترتب الحكم على موضوع ثبت بالبراءة فهو مترتب عليها فلا يشكل عليه بأن الأصل المثبت براءة أو استصحابا غير جار بل‌ يكون الفرق بين البراءة و الاستصحاب من هذا الوجه فان الأثر المترتب على الواقع‌ المحرز يترتب على ما ثبت بالاستصحاب و لا يترتب على الثابت بأصل البراءة فاشتراطه‌ قده هذا الشرط في البراءة لا يكون بلا أساس و بلا وجه.
و اما الشرط الثاني فيكون وجهه هو ان البراءة تكون من الأصول الامتنانية

فان قوله عليه السّلام رفع ما لا يعلمون إلخ يكون في مقام الامتنان و لا يكون الامتنان في مورد

نام کتاب : مجمع الافكار و مطرح الانظار نویسنده : الآملي، الميرزا هاشم    جلد : 3  صفحه : 665
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست