responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : باب مدينة العلم نویسنده : كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا)    جلد : 1  صفحه : 2

[مقدمة المؤلف‌]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و به نستعين‌

الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد و الصلاة و السلام على محمد و آله و صحبه الطيبين الطاهرين مصابيح الدجى و أعلام الهدى. و بعد فيقول المفتقر إلى ربه. علي نجل الشيخ محمد رضا نجل المبرور الشيخ هادي من آل كاشف الغطاء. هذا كتاب (باب مدينة الفقه) أو ما يفيد البصيرة فيه، استفرغت فيه الوُسْع و الطاقة و ركبت فيه الصعب و الذلول و خضت فيه الغمر و الضحول و انفقت فيه جهداً عظيماً هو هين عليّ إذا قست بما أربحه للقراء من الثمرات الطيبة و الفوائد الجليلة لأبحث فيما ينير الطريق للتفقه في الدين شروعاً و يفيد البصيرة فيه حصولًا و تحصيلًا و يهديك إلى مناهج هذا العلم صراطاً مستقيماً و يولجك لأمور توصلك لأسراره بطريق مهيعاً و نهج لمعرفة مبادئه متبعاً. وافياً بالحاجة. موصلًا للفائدة. أنفذت فيه ما كنت افكر به من جمع المطالب التي تنفع في شئون هذا العلم و طرائفه. و المبادئ التي تزيد بصيرة في أسسه و مصادره. استخرجتها بعد وهن من مكونات كتب الماضين و من أعماق فكري يوم كنت بين العشرين و الثلاثين فجاء بحمد اللّه بهذه الحلة القشيبة الأول في نوعه و الوحيد في بردته و نسجه‌ وَ لا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ و قد رتبته على مطالب و فصول.

المطلب الأول: في مقدمة علم الفقه‌

تعريفه، موضوعه، غايته‌

قد تعارف عند القوم قبل الدخول في كل علم ذكر أمور ثلاثة باسم المقدمة و هي تعريف العلم و موضوعه و الغاية منه ليكون الطالب على زيادة من البصيرة عند الشروع فيه.

وجه إهمال بعض الفقهاء تعريف الفقه. و موضوعه. و غايته‌

و قد أهمل اغلب علماء الفقه في موسوعاتهم الفقهية الكبرى التعرض لهذه الأمور الثلاثة في صدر كتبهم اعتماداً على ان الذي يرجع إليها إنما يكون من أهل الفن و الفقه فإنها لم تصنع إلا للمجتهد في هذا العلم و لا ريب ان المجتهد فيه عنده منها ما يكفيه في الرجوع إلى مؤلفاتهم و الشروع في دراسة الفقه في مصنفاتهم و إليك شرحها في فصول ثلاثة:

نام کتاب : باب مدينة العلم نویسنده : كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا)    جلد : 1  صفحه : 2
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست