responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 155

ذلة لله تعالى لم أكن أعرفها. لعن الله الظالمين لهم من الأولين والآخرين إلى يوم الدين.

بسم الله الرحمن الرحيم‌

وبه نستعين‌

بيان نبذة من أحوال الإمام العاشر والنور الزاهر ذي الفواضل والأيادي علي بن محمد التقي الهادي (ع)

أشهر ألقابه، والتقي، والمرتضى، والفقيه، والأمين والمؤتمن، والطيب، والمتوكل، والعسكري، وكنيته أبو الحسن ليس غير، والأشهر إن ولادته في سنة مائتين واثني عشر من الهجرة، وقيل في أربعة عشر، والمشهور أنه في خامس عشر ذي الحجة الحرام، وقيل في السابع والعشرين منه، وروى في ثاني رجب، وقيل في ثالث عشر وأمه أم ولد يقال لها سمانة، ونقش خاتمه (الله ربي وهو عصمتي من خلقه).

روى عن الصادق (ع) إن الله تعالى إذا أراد ان يخلق الإمام بعث ملكا بسبع ورقات من الجنة إلى أبيه فيتناولها فيتصير في صلبه فإذا واقع انعقدت النطفة في الرحم من ذلك فيصير يسمع الكلام في بطن امه فإذا سقط من بطن أمه، جعل الله له عمودا من نور يبصر به ما يعمل أهل كل بلد، وكتب الملك على عضده الأيمن وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم.

روى في المناقب أنه (ع) أقام مع أبيه ست سنين وخمسة اشهر وبعده مدة إمامته ثلاثا وثلاثين سنة وتسعة أشهر وأقام (ع) مدة في المدينة، ثم حمله المتوكل إلى سر من رأى فأقام بها عشرين سنة وفي آخر ملك المعتمد استشهد مسموما.

روى صقر الكرخي قال: لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري (ع) إلى سر من رأى جئت اسأل عن خبره فنظر إلي الرزاقي وكان حاجبا للمتوكل، ثم أمرني أن أدخل إليه فدخلت فقال: ما شأنك يا صقر، فقلت: خيرا أيها الأستاذ، فقال: اقعد، فأخذ فيما تأخر وتقدم، فقلت في نفسي أخطأت في المجي‌ء، قال: فلما انفض الناس من حوله، قال لي يا صقر لعلك جئت تسأل عن خبر مولاك، فقلت له ومن مولاي؟ مولاي أمير المؤمنين! فقال لي: اسكت مولاك هو الحق فلا تختشي مني فإني على مذهبك! فقلت: الحمد لله، فقال لي أتحب أن تراه، قلت: نعم، قال:

نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 155
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست