responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 121

بسم الله الرحمن الرحيم‌

وبه نستعين‌

بيان نبذة من أحوال الإمام الصادق جعفر بن محمد (ع)

كان يكنى أبو عبد الله وأبو إسماعيل وأبو موسى وألقابه الصادق، والفاضل، والطاهر، والقائم، والكافل، والمنجي، وكان نقش خاتمه (الله وليّ وعصمتي من خلقه) وفي رواية (أنت ثقتي فاعصمني من خلقك)، وفي الكافي، أنه ولد في سنة ثلاث وثمانين وقبض في شوال سنة ثمان وأربعين ومئة وله خمس وستون سنة، وقيل في نصف رجب وأمه أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.

وعن زراره عن الباقر (ع) قال: للإمام عشر علامات يولد مطهرا، مختونا، ويقع من بطن أمه على راحتيه، رافعا صوته بالشهادتين، ولا يجنب تنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثآب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه ونجوه كرائحة المسك والأرض موكلة بستره وابتلاعه وإذا لبس درع رسول الله كانت عليه وفقا وإذا لبسها غيره من الناس طويلهم وقصيرهم زادت عليه شبرا.

وروى الصدوق أنّ المنصور أرسل إلى جعفر بن محمد ليقتله وطرح له سيفا ونطعا وقال: يا ربيع إذا أنا كلمته ثم ضربت بإحدى يدي على الأخرى فاضرب عنقه، فلما دخل الإمام عليه نظر إليه من بعيد وتحرك المنصور من على فراشه وقال: مرحبا وأهلا بك يا أبا عبد الله ما أرسلنا إليك إلّا رجا ء أن نقضي دينك ونقضي ذمامك، ثم سأله مسائل لطيفة عن أهل بيته وقال: قد قضى الله حاجتك ودينك وأخرج جائزتك يا ربيع لا تمضين ثلاثة أيام حتى يرجع جعفر إلى أهله فلما خرج قال له ربيع: يا أبا عبد الله رأيت السيف والنطع إنما كانا وضعا لك فأي شي‌ء رأيتك تحرك به شفتيك فقال (ع): (نعم يا ربيع لما رأيت الشر في وجهه قلت حسبي الرب من المربوبين وحسبي الخالق من المخلوقين وحسبي الرازق من المرزوقين حسبي الله رب العالمين حسبي من هو حسبي، حسبي من لم يزل حسبي، حسبي‌

نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 121
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست