responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 111

بسم الله الرحمن الرحيم‌

وبه نستعين‌

بيان بعض أحوال الإمام الرابع زين العابدين‌

روى المفيد وغيره أن مولد علي بن الحسين (ع) كان بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة فبقي مع جده أمير المؤمنين (ع) سنتين ومع عمه الإمام الحسن (ع) اثنى عشر سنة ومع أبيه الحسين (ع) ثلاث وعشرين سنة، وبعد أبيه أربعة وثلاثين سنة وأمه بنت يزدجر بن شهريار بن كسرى وأسمها شهربانويه. فولدت للحسين (ع) فاطمة الكبرى وزين العابدين.

روى الراوندي رحمه الله عن الإمام الباقر (ع) قال: لما قدمت ابنة يزدجر على عمر وأُدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة وأشرق المجلس بضوء وجهها ورأت عمر فقالت: (أمر وزان) فغضب عمر وقال: شتمتني هذه العلجة وهم بها فقال له علي (ع): (ليس لك إنكار على مالا تعلمه) فأمر أن ينادي عليها فقال له علي (ع): (لايجوز بيع بنات الملوك وإن كنّ كافرات ولكن أعرض عليها ان تختار رجلا من المسلمين فزوجها منه ويحسب صداقها عليه من عطائه من بيت المال يقوم مقام الثمن فعرض عليها أن تختار فوضعت يدها على رأس الحسين أو على منكبه)، فقال لها (ع): (جه نام داري اي كيرك) يعني ما أسمك ياجارية قالت: جهان شاه فقال: (بل شهربانويه) فقالت: تلك اختي فقال (ع): (راست كتفي) أي صدقت ثم ألتفتَ إلى الحسين (ع): (فقال يابني احتفظ بها وأحسن فستلد لك خير أهل الأرض في زمانه بعدك وهي أم الأوصياء، الذرية الطيبة).

فولدت الإمام علي بن الحسين (ع) وماتت في نفاسها به وإنما اختارت الحسين (ع) لأنها رأت فاطمة وأسلمت قبل أن يأخذها عسكر المسلمين فذكر إنها قالت: رأيت في النوم قبل ان يرد عسكر المسلمين كان محمد (ص) دخل دارنا وقعد مع الحسين (ع) وخطبني له وزوجني منه فلما أصبحت كان ذلك يؤثر في قلبي وما كان لي خاطر غير هذا فلما كان في الليلة الثانية رأيت فاطمة عليها السلام قد أتتني‌

نام کتاب : الحق اليقين في تراجم المعصومين نویسنده : كاشف الغطاء، علي    جلد : 1  صفحه : 111
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست