برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
وجوده دون غيره يقتضي استغناؤه عنه، و افتقار غيره إليه.
الفصل الرّابع فى العدل،
و فيه مباحث:
]الأول
إن من الأفعال ما هو حسن و بعضها ما هو قبيح]
الأوّل، العقل قاض بالضّرورة أنّ من الأفعال ما هو حسن، كردّ الوديعة
و الإحسان و الصّدق النّافع، و بعضها ما هو قبيح، كالظّلم و الكذب الضّارّ، و لهذا
حكم بهما من نفى الشّرائع، كالملاحدة و حكماء الهند، و لأنّهما لو انتفيا عقلا
لانتفيا سمعا، لانتفاء قبح الكذب حينئذ من الشّارع.
الثّاني، إنّا فاعلون بالاختيار،
و الضّرورة قاضية بذلك، للفرق الضّرورىّ بين سقوط الإنسان من سطح، و
نزوله منه على الدّرج، و لامتناع تكليفنا بشيء فلا عصيان، و لقبح أن يخلق الفعل
فينا، ثمّ يعذّبنا عليه، و للسّمع.
الثّالث، فى استحالة القبح عليه تعالى،
لأنّ له صارفا عنه و هو العلم بالقبح، و لا داعى له إليه، لأنّه إمّا
داعى الحاجة الممتنعة عليه، أو الحكمة و هو منتف هنا؛ و لأنّه لو جاز صدوره لامتنع
إثبات النّبوّات.
فحينئذ يستحيل عليه إرادة القبيح، لأنّها قبيحة.
الرّابع، فى أنه تعالى يفعل لغرض
لدلالة القرآن عليه، و لاستلزام نفيه العبث، و هو قبيح.
و ليس الغرض الإضرار لقبحه، بل النّفع.
فلا بدّ من التّكليف، و هو بعث من تجب طاعته على
نام کتاب : الباب الحادي عشر
جلد : 1
صفحه : 6
نویسنده :العلامة الحلي