responsiveMenu
کلیدهای میانبر
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

الباب الحادي عشر    جلد : 1  صفحه : 1

  نویسنده :

 العلامة الحلي

]المقدمة]

الباب الحادى عشر فيما يجب على عامّة المكلّفين من معرفة أصول الدّين.

أجمع العلماء كافّة على وجوب معرفة اللّه تعالى و صفاته الثّبوتيّة و السّلبيّة،

و ما يصحّ عليه و ما يمتنع عنه، و النّبوّة و الإمامة و المعاد.

بالدّليل لا بالتّقليد.

فلا بدّ من ذكر ما لا يمكن جهله على أحد من المسلمين، و من جهل شيئا من ذلك خرج عن ربقة المؤمنين، و استحقّ العقاب الدّائم.

و قد رتّبت هذا الباب على فصول:

الفصل الأول فى إثبات واجب الوجود لذاته تعالى.

]كلّ معقول إمّا أن يكون واجب الوجود ...]

فنقول كلّ معقول إمّا أن يكون واجب الوجود فى الخارج لذاته، و إمّا ممكن الوجود لذاته، و إمّا ممتنع الوجود لذاته.

و لا شكّ فى أنّ هنا موجودا بالضّرورة، فإن كان واجب الوجود لذاته، فهو المطلوب، و إن كان ممكنا افتقر إلى موجد يوجده بالضّرورة، فإن كان الموجد واجبا لذاته فهو المطلوب، و إن كان ممكنا افتقر إلى موجد آخر، فإن كان الأوّل دار و هو باطل بالضّرورة، و إن كان ممكنا آخر تسلسل و هو باطل أيضا، لأنّ جميع آحاد تلك السّلسلة الجامعة لجميع الممكنات تكون ممكنة بالضّرورة، فتشترك فى إمكان الوجود لذاتها، فلا بدّلها من موجد خارج عنها بالضّرورة، فيكون واجبا بالضّرورة و هو المطلوب.

نام کتاب : الباب الحادي عشر    جلد : 1  صفحه : 1  نویسنده : العلامة الحلي
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست