responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي    جلد : 2  صفحه : 35

قال: اكتب أصحاب الأعراف، قال: قلت: و ما أصحاب الأعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم و سيئاتهم فان أدخلهم النار فبذنوبهم، و ان أدخلهم الجنة فبرحمته‌

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

138- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال: دخلت أنا و حمران أو انا و بكير على أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: انا نمد المطمار قال: و ما المطمار؟ قلت: التر[1] فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا من علوي أو غيره تبرينا منه، فقال لي: يا زرارة قول الله اصدق من قولك اين الذين‌ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً، اين أصحاب الأعراف، اين المؤلفة قلوبهم؟

و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

139- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن حماد عن حمزة بن الطيار قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: الناس على ست فرق يؤلون‌[2] كلهم الى ثلث فرق: الايمان و الكفر و الضلال و هم أهل الوعيد، الذين وعدهم الله الجنة و النار المؤمنون و الكافرون و المستضعفون و المرجون لأمر الله اما يعذبهم و اما يتوب عليهم و المعترفون‌ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً و أهل الأعراف.

140- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة بن أبي جعفر عليه السلام قال: اقبل على فقال لي: ما تقول في أصحاب الأعراف؟ فقلت: ما هم الا مؤمنين أو كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون، و ان دخلوا النار فهم كافرون، فقال: و الله ما هم بمؤمنين و لا كافرين و لو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون، و لو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون، و لكنهم قد استوت حسناتهم سيئاتهم، فقصرت‌


[1] المطمار: خيط للبناء يقدر به و كذا التر- بضم التاء- قال الفيض( ره) يعنى انا نضع ميزانا لتولينا الناس و برائتنا منهم و هو ما نحن عليه من التشيع، فمن استقام معنا عليه فهو ممن توليناه و من مال عنه و عدل فنحن منه براء كائنا من كان.

[2] اى يرجعون.

نام کتاب : تفسير نور الثقلين نویسنده : العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي    جلد : 2  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست