برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
المرتبة، بل هم بين من فسّره بخفّة تعتري الإنسان لشدّة حزن أو سرور أو خفّة لسرور أو حزن.
نعم، في المنجد: طرب اهتزّ و اضطرب فرحا أو حزنا [1]. و لعلّ مراده الاهتزاز و الاضطراب في الروح، كما عن الغزالي تفسيره بالصوت الموزون المفهم المحرّك للقلب [2]، و أراد بالأوّل الخفّة الحاصلة من السرور، و بالثاني الخفّة الحاصلة من الحزن، فيوافق غيره.
و يرد عليه أيضا أنّ الظاهر منه في مقدّمته و تحديده أنّ السبب الوحيد للحسن في المركّبات هو التناسب و أنّ الصوت بتناسبه موجب للطرب أو له شأنيّته.
مع أنّه- مضافا إلى منافاته لما قال: إنّ من الغناء الصوت المتناسب و إن كان من أبحّ رديّ الصوت و لم يطرب بل أوجب عكس الطرب، ثمّ تمثّل بقول الشاعر، فإنّ صريح كلامه في الحدّ أنّ الغناء هو ما يكون مطربا، و صريحه ها هنا أنّ من الغناء ما لم يطرب بل أوجب العكس.
و توهّم أنّ المراد بالثاني عدم حصوله بالفعل و إن كان له شأنيّته فاسد، لأنّ صوت أبحّ رديّ الصوت لا شأنيّة له لإيجاد الطرب بالحدّ المذكور غالبا بل دائما، و أمّا صيرورته أحيانا موجبا للأضحوكة و الفرح، فلا يوجب أن يكون مطربا كالغناء، لأنّ الطرب هو الخفّة و الحال الخاصّ الذي يحصل بالتغنّي لا مطلق الفرح. مضافا إلى أنّه لا يعتبر في الغناء مطلقا فعليّة الطرب، و على التوهّم المتقدّم يلزم اعتبار الفعليّة في نوع منه- إنّ كون السبب الوحيد في المركّبات هو التناسب، ممنوع.
ففي المقام لو لم يكن للصوت رقّة و رخامة و لطف و صفاء و لو في الجملة