برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
كما أنّك قد عرفت من تضاعيف ما تلونا عليك أنّ ظهور الأعيان الخارجيّة إنّما يكون حسب اقتضاء الأسماء الإلهيّة، على نظام ما في العلم الربوبي و حضرة الأعيان الثابتة، فلكلّ حقيقة من حقائق الأسماء الإلهيّة رقيقة، تكون مظهرها في العالم الغيبي، و حكم الظاهر و المظهر سواء في السنّة الإلهيّة، فما هو مظهر «الرّحمن» تكون الرحمة فيه غالبة، و يكون محيطا على سائر المظاهر اللطفيّة و الجماليّة، و حاكما عليها. و ما كان مظهر «المالك» و «الواحد» كذلك بالنسبة إلى المظاهر القهريّة، فوجب لا محالة، بحكم القضاء السابق الإلهي و العناية الرحمانيّة، وجود خليفة جامعة لجميع الصفات الربوبيّة و حقائق الأسماء الإلهيّة، ليكون مظهرا لاسم «اللّه» الأعظم.
و بالجملة، لمّا كان كلّ ما في الكون آية لما في الغيب، لا بدّ و أن يكون لحقيقة العين الثابتة الإنسانيّة، أي العين الثابتة المحمّديّة (ص) و لحضرة الاسم الأعظم مظهر في العين، ليظهر الأحكام الربوبيّة و يحكم على الأعيان الخارجيّة، حكومة الاسم الأعظم على سائر الأسماء و العين الثابت للإنسان الكامل على بقيّة الأعيان. فمن كان بهذه الصفة، أي الصفة الإلهيّة الذاتيّة، يكون خليفة في هذا العالم؛ كما أنّ الأصل كان كذلك.
وميض 3
و كما أنّ اسم «اللّه» الأعظم بمقامه الجمعي كان جامعا لجميع مراتب الأسماء الإلهيّة، بنحو أحديّة الجمع و بساطة الحقيقة، و كان عالما بحقائقها بعلمه بذاته و عالما بكيفيّة ظهور صورها في الحضرة العلميّة و الكون العيني و كيفيّة استهلاكها و اضمحلالها في مقام الغيب الأحدي الّذي هو حقيقة القيامة الكبرى للأسماء الإلهيّة، إذ كما أنّ القيامة الكبرى للأكوان الخارجيّة بانطماس نورها و هويّتها تحت سطوع النور الربوبي و برجوع كلّ مظهر إلى ظاهره و فنائه فيه، يكون الأعيان الثابتة و الأسماء الإلهيّة بانقهارها تحت شمس الأحديّة الذاتيّة و انمحاق أنوارها لدى نورها بتوسّط الإنسان الكامل في الأعيان الخارجيّة و العين الثابتة المحمّديّة (ص) في
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية
جلد : 1
صفحه : 82
نویسنده :الخميني، السيد روح الله