responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي    جلد : 18  صفحه : 592
تبصرة بسمه تعالى قد وفقنا على سقوط روايات عن أبواب الحدود من الوسائل من الطبعة المعروفة بطبع الأمير بهادر وبعض الطبعات الأخرى لكنها موجودة في النسختين المطبوعتين منها إحداهما النسخة المطبوعة في سنة 1288 - القمرية بخط السيد محمود بن السيد محمد هاشم الموسوي الخوانساري الموجودة في مكتبة العلامة الكبرى والآية العظمى المحدث المجاهد البارع العلامة الحجة السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ظله والنسخة التي قابلها العلامة الحجة القاضي الطباطبائي دامت بركاته مع النسخة التي قوبلت بنسخة المؤلف قدس سره.
والثانية منها النسخة المطبوعة في سنة 1312 - الهجرية القمرية بتحرير الميرزا كاظم بن عباس علي الخوانساري ونحمد الله ونشكره على توفيقنا لذلك واطلاعنا عليه وعلى ان وفقنا لتكميل الطبع الحديث خدمة للعلم وأهله.
وقد عرضنا تمامها إلا روايتين منها على كتاب الوافي للمحدث الفيض رحمه الله في باب حد المرتد أيضا فوجدناها متطابقة الا ما شذ مما لا يضر بالمقصود.
وهذا السقط يبتدء في ص 546 - من الرواية الثانية من الباب الثاني من أبواب حد المرتد وهي رواية حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة - الخ - ويختتم في ص 553 - بالرواية الثانية من الباب السادس في حكم الغلاة والقدرية، وهي رواية محمد بن يحيى باسناده في سبعين رجلا من الزط إلى آخر الحديث وأول سند الحديث الثالث منه.
وما كانت في الطبعة الناقصة سندا للرواية الثانية من الباب الثاني من حد المرتد فهو مخلوط من بعض سند الرواية الثانية من هذا الباب ومن بعض سند الرواية الثالثة من الباب السادس كما هو واضح لدى الناقد الخبير والمتتبع البصير، إذ الحسن بن بابويه لم يكن من رواة الكليني رحمه الله ولا في عصره، بل ولد بعد وفاته بسنين عديدة، وهو من مشايخ شيخنا المفيد رحمه الله ومشايخ الحسن بن سليمان الصهرشتي صاحب مختصر البصائر والسيد الشريف المرتضى ومعاصريه، فهو تحريف مكان الحسن بن محمد بن سماعة الذي كان من مشايخ حميد بن زياد ورواة الكليني رحمه الله.
وأنا العبد الخادم للدين وأهله: محمد الرازي.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي    جلد : 18  صفحه : 592
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
   ««اول    «قبلی
   جلد :
فرمت PDF شناسنامه فهرست