responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي    جلد : 14  صفحه : 4
فإن من سنتي التزويج، واطلبوا الولد، فإني مكاثر بكم الأمم غدا، وتوقوا على أولادكم من لبن البغي من النساء والمجنونة فإن اللبن يعدي.
[7] محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: سمعت علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول: ثلاث من سنن المرسلين: العطر. وأخذ " واحفاء خ " الشعر، وكثرة الطروقة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب، ورواه الصدوق بإسناده عن معمر بن خلاد إلا أنه قال: إحفاء الشعر.
[8] وعن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن سكين النخعي وكان تعبد وترك النساء والطيب والطعام، فكتب إلى أبي عبد الله عليه السلام يسأله عن ذلك، فكتب إليه: أما قولك في النساء فقد علمت ما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله من النساء وأما قولك في الطعام فكان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل اللحم والعسل. ورواه الكشي في (كتاب الرجال) عن محمد بن مسعود، عن الفضل بن شاذان نحوه.


[7] الفروع: ج 2 ص 2، يب: ج 2 ص 227، الفقيه: ج 2 ص 123، أورده أيضا في 1 / 140
وفى ج 1 في 1 / 59 و 1 / 89 من آداب الحمام.
[8] الفروع: ج 2 ص 2، رجال الكشي: ص 236 فيه: (إبراهيم بن عبد الحميد قال: حججت
وسكين النخعي متعبد وترك النساء والطيب والثياب والطعام الطيب وكان لا يرفع رأسه داخل
المسجد إلى السماء، فلما قدم المدينة دنا من أبي إسحاق فصلى إلى جانبه، فقال: جعلت فداك
انى أريد ان أسألك عن مسائل، قال: اذهب فاكتبها وأرسل بها إلى فكتب: جعلت فداك رجل
دخله الخوف من الله عز وجل حتى ترك النساء والطعام الطيب ولا يقدر ان يرفع رأسه إلى
السماء، واما الثياب فشك فيها، فكتب: اما قولك في تركه النساء) وفيه: (واما قولك في
ترك الطعام الطيب فقد كان) وفى ذيله: واما قولك انه دخله الخوف حتى لا يستطيع ان يرفع
رأسه إلى السماء فليكثر من تلاوة هذه الآيات: الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين
والمستغفرين بالأسحار.


نام کتاب : وسائل الشيعة - ط الإسلامية نویسنده : الشيخ حرّ العاملي    جلد : 14  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست