responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ميزان الحكمة نویسنده : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    جلد : 3  صفحه : 1887
[2603] العلم بالله تعالى - الإمام علي (عليه السلام): العلم بالله أفضل العلمين [1]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أفضل الأعمال العلم بالله، إن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره، وإن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره [2]. - الإمام علي (عليه السلام): من سكن قلبه العلم بالله سكنه الغنى عن خلق الله [3]. (انظر) العلم: باب 2920، 2916. [2604] ثمرات المعرفة

[1] - الإمام علي (عليه السلام): يسير المعرفة يوجب الزهد في الدنيا
[4]. - عنه (عليه السلام): من صحت معرفته انصرفت عن العالم الفاني نفسه وهمته
[5]. - الإمام الصادق (عليه السلام): من عرف الله خاف الله، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا
[6]. - الإمام علي (عليه السلام): ثمرة المعرفة العزوف عن دار الفناء
[7]. - الإمام زين العابدين (عليه السلام) - في الدعاء -: [1] غرر الحكم: 1674.
[2] كنز العمال: 28731. (3 - 5) غرر الحكم: 8896، 10984، 9142.
[6] تنبيه الخواطر: 2 / 185.
[7] غرر الحكم: 4651.واجعلنا من الذين اشتغلوا بالذكر عن الشهوات، وخالفوا دواعي العزة بواضحات المعرفة
[8]. - الإمام علي (عليه السلام): عجبت لمن عرف ربه كيف لا يسعى لدار البقاء ؟ !
[9]. [2605] ثمرات المعرفة
[2] - الإمام علي (عليه السلام): إن عقلت أمرك أو أصبت معرفة نفسك، فأعرض عن الدنيا وازهد فيها، فإنها دار الأشقياء، وليست بدار السعداء، بهجتها زور، وزينتها غرور، وسحائبها متقشعة، ومواهبها مرتجعة
[10]. - عنه (عليه السلام): عجبت لمن عرف نفسه كيف يأنس بدار الفناء ؟ !
[11]. [2606] ثمرات المعرفة
[3] - الإمام علي (عليه السلام): من سكن قلبه العلم بالله سكنه الغنى عن خلق الله
[12]. - عنه (عليه السلام): من عرف الله توحد
[13]. - عنه (عليه السلام): من عرف كف
[14]. - الإمام الباقر (عليه السلام): أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزوجل: من عرف الله عزوجل
[15].
[8] البحار: 94 / 127 / 19. (9 - 14) غرر الحكم: 6265، 3733، 6264، 8896، 7829، 7645.
[15] الكافي: 2 / 62 / 9.

نام کتاب : ميزان الحكمة نویسنده : المحمدي الري شهري، الشيخ محمد    جلد : 3  صفحه : 1887
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست