responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 48  صفحه : 229

فقال : يا أبا خالد ليس علي منه بأس ، إذا كانت سنة كذا وكذا وشهر كذا وكذا ويوم كذا وكذا فانتظرني في أول الميل [١] فاني اوافيك إن شاء الله.

قال : فما كنت لي همة إلا إحصاء الشهور والايام ، فغدوت إلى أول الميل في اليوم الذي وعدني ، فلم أزل أنتظره إلى أن كادت الشمس أن تغيب فلم أر أحدا فشككت فوقع في قلبي أمر عظيم ، فنظرت قرب الليل ، فاذا سواد قد رفع قال : فانتظرته فوافاني أبوالحسن 7 أمام القطار [٢] على بغلة له فقال : أيهن يا أبا خالد قلت : لبيك جعلت فداك قال : لاتشكن ، ود والله الشيطان أنك شككت قلت : قد كان والله ذلك جعلت فداك. قال : فسررت بتخليصه وقلت : الحمد لله الذي خلصك من الطاغية فقال : يا أبا خالد إن لي إليهم عودة لا أتخلص منهم [٣].

٣٣ ـ كشف : من دلائل الحميري عن أحمد بن محمد مثله [٤].

٣٤ ـ ب : اليقطيني ، عن يونس ، عن علي بن سويد السائي قال : كتب إلي أبوالحسن الاول 7 في كتاب إن أول ما أنعى إليك نفسي في ليالي هذه ، غير جازع ، ولا نادم ، ولا شاك فيما هو كائن ، مما قضى الله وحتم ، فاستمسك بعروة الدين آل محمد والعروة الوثقى الوصي بعد الوصي ، والمسالة والرضا بما قالوا [٥].

٣٥ ـ غط : يونس بن عبدالرحمن قال : حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم 7 فلما وضع على شفير القبر إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المضا خليفته وكان مع الجنازة أن اكشف وجهه للناس قبل أن تدفنه حتى يروه صحيحا لم يحدث به حدث ، قال : فكشف عن وجه مولاي


[١]الميل : منار يبنى للمسافر في انشاز الارض يهتدى به ويدرك المسافة.
[٢]القطار : من الابل ، قطعة منها يلى بعضها بعضا على نسق واحد.
[٣]قرب الاسناد ص ١٩٠.
[٤]كشف الغمة ج ٣ ص ٤١.
[٥]قرب الاسناد ص ١٩٢.
نام کتاب : بحار الأنوار - ط مؤسسةالوفاء نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 48  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست