برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
إني أنا جعفر ذو المعالي نجل علي الخير ذو النوال أحمي حسينا بالقنا العسال و بالحسام الواضح الصقال ثم قاتل حتى قتل.
ثم خرج من بعده أخوه عبد اللّه بن علي، و أمه أمّ البنين أيضا، فحمل و هو يقول:
أنا ابن ذي النجدة و الافضال ذاك عليّ الخير في الفعال سيف رسول اللّه ذو النكال و كاشف الخطوب و الأهوال فحمل و قاتل حتى قتل.
ثم خرج من بعده العباس بن عليّ، و أمه أمّ البنين أيضا، و هو «السقاء» ، فحمل و هو يقول:
أقسمت باللّه الأعزّ الأعظم و بالحجون صادقا و زمزم و بالحطيم و الفنا المحرّم ليخضبنّ اليوم جسمي بدمي دون الحسين ذي الفخار الأقدم إمام أهل الفضل و التكرم فلم يزل يقاتل حتى قتل جماعة من القوم، ثمّ قتل، فقال الحسين: «الآن انكسر ظهري، و قلّت حيلتي» .
فتقدم عليّ بن الحسين، و أمه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفي-، و هو يومئذ ابن ثمان عشرة سنة، فلما رآه-الحسين-رفع شيبته نحو السماء، و قال: «اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا و خلقا و منطقا برسولك محمد صلّى اللّه عليه و آله، كنا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه، اللّهم! فامنعهم بركات الأرض، و إن منعتهم ففرقهم تفريقا، و مزقهم تمزيقا، و اجعلهم طرائق قددا، و لا ترض الولاة عنهم أبدا، فإنهم دعونا لينصرونا، ثمّ عدوا علينا يقاتلونا و يقتلونا» .
نام کتاب : مقتل الحسین
جلد : 2
صفحه : 34
نویسنده :خوارزمی