برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
أنا زهير و أنا ابن القين أذودكم بالسيف عن حسين إنّ حسينا أحد السبطين من عترة البرّ التقي الزين ذاك رسول اللّه غير المين أضربكم و لا أرى من شين و روي أنّ زهيرا لما أراد الحملة وقف على الحسين عليه السّلام، و ضرب على كتفه، و قال: أقدم حسين هاديا مهديّا الابيات التي تقدّمت للحجاج بن مسروق، فلا أدري أ هو منشؤها، أم الحجاج بن مسروق، ثمّ قاتل قتالا شديدا. فشدّ عليه كثير بن عبد اللّه الشعبي؛ و مهاجر بن أوس التميمي، فقتلاه فقال الحسين حين صرع زهير: «لا يبعدنّك اللّه يا زهير! و لعن اللّه قاتلك، لعن الّذين مسخهم قردة و خنازير» .
ثم خرج من بعده سعيد بن عبد اللّه الحنفي، و هو يقول:
أقدم حسين اليوم نلقى أحمدا و شيخك الخير عليا ذا الندى و حسنا كالبدر وافى الأسعدا و عمك القرم الهجان الأصيدا و حمزة ليث الإله الأسدا في جنّة الفردوس نعلو صعدا فحمل و قاتل حتّى قتل.
و روي: أنّ هذه الأبيات لسويد بن عمرو بن أبي المطاع و اللّه أعلم.
قال: ثمّ خرج من بعده نافع بن هلال الجملي، و قيل: هلال بن نافع، و جعل يرميهم بالسهام فلا يخطئ، و كان خاضبا يده، و كان يرمي و يقول:
أرمي بها معلمة أفواقها و النفس لا ينفعها إشفاقها مسمومة يجري بها أخفاقها لتملأن أرضها رشاقها فلم يزل يرميهم حتى فنيت سهامه، ثمّ ضرب إلى قائم سيفه فاستلّه، و حمل، و هو يقول:
نام کتاب : مقتل الحسین
جلد : 2
صفحه : 24
نویسنده :خوارزمی