برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
و روي أنّ سعيد بن عبد اللّه الحنفي تقدّم أمام الحسين عليه السّلام، فاستهدف له يرمونه بالنبل، فما أخذ الحسين عليه السّلام يمينا و شمالا إلاّ قام بين يديه، فما زال يرمى حتى سقط إلى الأرض، و هو يقول: اللّهمّ! العنهم لعن عاد و ثمود، اللّهمّ! أبلغ نبيك عني السلام، و أبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإني أردت بذلك نصرة ذرية نبيك، ثم مات، فوجد به ثلاثة عشر سهما سوى ما به من ضرب السيوف، و طعن الرماح.
قال: ثمّ خرج عبد الرحمن بن عبد اللّه اليزني، و هو يقول:
أنا ابن عبد اللّه من آل يزن ديني على دين حسين و حسن أضربكم ضرب فتى من اليمن أرجو بذاك الفوز عند المؤتمن ثمّ حمل فقاتل حتى قتل.
ثم خرج من بعده يحيى بن سليم المازني، و هو يقول:
لاضربنّ اليوم ضربا فيصلا ضربا طلحفي [1]في العدى مستأصلا لا عاجزا عنهم و لا مهللا ما أنا إلاّ الليث يحمي الأشبلا ثمّ حمل فقاتل قتالا شديدا حتى قتل.
ثم خرج من بعده قرّة بن أبي قرّة الغفاري، و هو يقول:
قد علمت حقا بنو غفّار و خندف بعد بني نزار بأنني الليث الهزبر الضاري لأضربنّ معشر الفجّار بحد عضب ذكر بتّار يشع لي في ظلمة الغبار دون الهداة السادة الأبرار رهط النبي أحمد المختار ثمّ حمل فقاتل حتى قتل.