برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی: ترجمه: Alt+t ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t خلاصه سازی: Alt+s خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
عبّاس قال:قال عليّ عليه السلام:يا رسول اللّه إنّك لتحبّ عقيلا؟قال:إي و اللّه!إنّي لاحبّه حبّين:حبّا له،و حبّا لحبّ أبي طالب له،و إنّ ولده لمقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المؤمنين،و تصلّي عليه الملائكة المقرّبون.ثمّ بكى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى جرت دموعه على صدره،ثمّ قال:إلى اللّه أشكو ما يلقى عترتي من بعدي [1].
أقول:و روى الطبري عن عقبة بن سمعان:أنّ الحسين عليه السلام كتب إلى أهل الكوفة:أما بعد،فإنّ هانئا و سعيدا قدما عليّ بكتبكم،و كانا آخر من قدم عليّ من رسلكم،و قد فهمت كلّ الذي اقتصصتم و ذكرتم،و مقالة جلّكم:أنّه ليس علينا إمام فأقبل لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الهدى و الحقّ؛و قد بعثت إليكم أخي و ابن عمّي و ثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل،و أمرته أن يكتب إليّ بحالكم و أمركم و رأيكم،فإن كتب إليّ أنّه قد أجمع رأي ملئكم و ذوي الفضل و الحجى منكم على مثل ما قدمت عليّ به رسلكم و قرأت في كتبكم أقدم عليكم وشيكا إن شاء اللّه، فلعمري!ما الإمام إلاّ العامل بالكتاب.
و فيه-بعد ذكره بعثه عليه السلام له من مكّة إلى الكوفة مع قيس بن مسهر الصيداوي و عمارة بن عبيد السلولي و عبد الرحمن الأرحبي(و هم أوساط رسل أهل الكوفة إليه عليه السلام)و مجيء مسلم معهم أوّلا إلى المدينة و أخذه دليلين منها إلى الكوفة، و كتابه إليه عليه السلام من الطريق مع قيس بن مسهر من موضع يدعى«المضيق»أنّ دليليه ضلاّ و ماتا عطشا،و لم ينج هو و من معه إلاّ بحشاشة أنفسهم،فإن رأيت أعفيتني و أنّه تطيّر من وجهه ذاك-:و كتب الحسين عليه السلام إليه:«خشيت ألاّ يكون حملك على الاستعفاء إلاّ الجبن فامض لوجهك»فقال مسلم لمن قرأ الكتاب:هذا ما لست أتخوّفه على نفسي.
و فيه-بعد ذكر إثخان مسلم بالحجارة و عجزه عن القتال و إسناده ظهره إلى جنب دار طوعة،و أمان محمّد بن الأشعث له حتّى يدع القتال و يسلم نفسه،ففعل-