برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید: چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d ---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروهها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند: مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید. چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
ينبوعه [1]. و جدحوا بينى
و بينهم شربا و بيئا [2]. فإن ترتفع عنّا و عنهم محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه
[3] و إن تكن الأخرى [4](فَلاٰ
تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرٰاتٍ إِنَّ اَللّٰهَ عَلِيمٌ
بِمٰا يَصْنَعُونَ)
161 - و من خطبة له عليه السّلام
الحمد للّه خالق العباد،
و ساطح المهاد [5] و مسيل الوهاد، و مخصب النّجاد ليس لأوّليّته ابتداء، و لا لأزليّته
انقضاء، هو الأوّل لم يزل، و الباقى بلا أجل خرّت له الجباه، و وحّدته الشّفاه، حدّ
الأشياء عند خلقه لها إبانة له من شبهها [6] لا تقدّره الأوهام بالحدود و الحركات،
و لا بالجوارح و الأدوات
[1] الفوار و الفوارة من الينبوع: الثقب
الذى يفور الماء منه بشدة
[2] جدحوا: خلطوا و مزجوا، و الشرب
- بالكسر -: النصيب من الماء، و الوبىء: ما يوجب شربه الوباء، يريد به الفتنة التى
يردونها نزاعا له فى حقه، كأنها ماء خلط بالمواد السامة القاتلة
[5] المهاد: الأرض، و الوهاد: جمع وهدة،
و هى ما انخفض من الأرض، و النجاد: جمع نجد، و هو ما ارتفع منها، و تسييل الوهاد بمياه
الأمطار، و تخصيب النجاد بأنواع النبات
[6] الأبانة ههنا: التمييز و الفصل،
و الضمير فى «له» له سبحانه أى: تمييزا لذاته تعالى عن شبهها، أى: مشابهتها، و «إبانة»:
مفعول لأجله يتعلق بحد، أى: حد الأشياء تنزيها لذاته عن مماثلتها
«6
- ن - ج - 2»
نام کتاب : نهج البلاغة - ط مطبعة الإستقامة
جلد : 2
صفحه : 81
نویسنده :عبده، محمد