responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار نویسنده : القمي، الشيخ عباس    جلد : 1  صفحه : 647

ينقل عن أحد من علمائنا القول به و خالف فيه أكثر العامّة،و ساق الكلام الى أن قال:

و القول بأنّه كان واجبا في صدر الإسلام فنسخ،أو كان الحضور مع إمام الأصل فمع انّ أكثر الأخبار لا يساعدهما لم أر قائلا بهما ايضا،و بالجملة الاحتياط يقتضي عدم الترك الاّ لعذر،و ان كان بعض الأخبار يدلّ على الاستحباب،و كفى بفضلها انّ الشيطان لا يمنع من شيء من الطاعات منعها،و طرق لهم في ذلك شبهات من جهة العدالة و نحوها إذ لا يمكنهم انكارها و نفيها رأسا لأنّ فضلها من ضروريات الدين أعاذنا اللّه تعالى و اخواننا المؤمنين من وساوس الشياطين [1].

1445 دعائم الإسلام:عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام انّه قال: قام عليّ عليه السّلام الليل كلّه حتى انشقّ عمود الصبح صلّى الفجر و خفق برأسه،فلمّا صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الغداة لم يره،فأتى فاطمة عليها السّلام فقال:أي بنيّة،ما بال ابن عمّك لم يشهد معنا صلاة الغداة؟فأخبرته الخبر فقال:ما فاته من صلاة الغداة في جماعة أفضل من قيام ليله كلّه،فانتبه علي عليه السّلام لكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال له:يا عليّ انّ من صلّى الغداة في جماعة فكأنّما قام الليل كلّه راكعا و ساجدا،يا عليّ،أ ما علمت انّ الأرض تعجّ الى اللّه تعالى من نوم العالم [2]عليها قبل طلوع الشمس؟

1446 و عن عليّ عليه السّلام: انّه غدا على أبي الدرداء فوجده نائما فقال له:ما لك؟فقال:كان منّي من الليل شيء فنمت،فقال علي عليه السّلام:أ فتركت صلاة الصبح في جماعة؟قال:نعم،قال عليّ عليه السّلام:يا أبا الدرداء،أصلّي العشاء و الفجر في جماعة أحبّ اليّ من أن أحيي ما بينهما،أ ما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:لو يعلمون ما فيهما لأتوهما و لو حبوا،و انّهما ليكفّران ما بينهما.

1447 كتاب الإمامة و التبصرة:لعليّ بن بابويه عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الصفّ الأول في الصلاة أفضل،و الصفّ الأخير على الجنازة


[1] ق:كتاب الصلاة614/82/،ج:16/88.

[2] النائم(ظ).

نام کتاب : سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار نویسنده : القمي، الشيخ عباس    جلد : 1  صفحه : 647
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست