responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 352
سبعة: الاول: وجود الاب، فإذا لم يكن وكانت الام وحدها، كان لها المال كله، ولا حجب. الثاني: ان يكونوا ذكرين، أو ذكرا وانثيين، أو اربع اناث فصاعدا، فلا يحجب ذكر واحد وحده، أو مع انثى واحدة، ولا ثلاث اناث. والخنثى في الحجب كالانثى بلا فرق. الثالث: ان يكونوا اخوة أو اخوات لاب وام أو لاب خاصة، فلا يحجب كلالة الام وان كثرت. الرابع: ان لا يكون فيهم موانع الارث من الكفر أو الرق أو القتل، فلو كان كلهم أو بعضهم كافرا، أو رقا، أو قاتلا للميت، لم يحجبوا. الخامس: ان يكونوا منفصلين بالولادة، فلا يحجب من كان حملا حال موت اخيه أو اخته. السادس: ان يكونوا احياا حين موت المورث، فالاخوة الذين ماتوا قبل موته لا يحجبون الام عما زاد عن السدس، بل لو اقترن موتهم بموته أو اشتبه تقدما وتاخرا لا يحجبون ايضا، فلو غرق ثلاثة اخوة وماتوا جميعا ولم يعلم تقدم موت بعضهم على بعض، لا يحجبون الام عما زاد عن السدس، وترث الام الثلث عن كل واحد منهم بلا حجب، إذا لم يكن لهم ولد، والباقى للاب. السابع: تغاير الام مع الاخوة، بان لا تكون الام اختا لابيهم والا فلا تحجب، كما يمكن فرضه في وطا الشبهة وفى المجوس، حيث يمكن ان تكون امهم اخت ابيهم. (مسألة 1558) يختص حكم الحجب بالاخوة، فلا يحجب اولاد الاخوة ولا يقومون مقام آبائهم في هذا الحكم، وان قاموا مقامهم في الارث في طبقتهم. (مسألة 1559) عرفت ان الوارث اما ان يكون ذا فرض أو لا، فان اتحد الوارث ولم يكن له فرض كان الارث كله له بالقرابة، وكذا ان كان ذا فرض الا انه يرث مقدار فرضه بالفرض والباقى بالرد بسبب القرابة، كما إذا انحصر الوارث في بنت واحدة فترث النصف بالفرض والنصف الباقي بالقرابة، أو انحصر في بنتين فصاعدا فيرثن ثلثين بالفرض والباقى بالقرابة. وكذا لو انحصر الوارث في ام فانها ترث الثلث بالفرض والباقى بالرد بالقرابة، وكذا غيرها من اصحاب الفروض إذا كانت التركة زائدة على الفريضة وكان الوارث منحصرا فيه ووارثا بالقرابة. واما الوارث بالسبب كالزوج والزوجة فلها حكم آخر.


نام کتاب : هداية العباد نویسنده : الصافي، الشيخ لطف الله    جلد : 2  صفحه : 352
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست