responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام    جلد : 11  صفحه : 455

  نویسنده :

 الشهيد الثاني

..........


ما سمّي عليه يباح أكله، سواء كان ذابحه مسلما أم كافرا، فالمنع من حيث عدم التسمية لا من حيث الكفر. و من أين لكم أن الكافر لا يسمّي على الذبيحة؟ فإن المراد من التسمية هنا ذكر اسم من أسماء اللّه تعالى كما علم و سيحقّق. ثمَّ لو كان العلم بتسميته شرطا لزم مثله في المسلم و لا يقولون [1] به.

و أما قوله: «إن الكافر لا يعرف اللّه و لا يذكره على ذبيحته» فمن العجيب [2]، فإن الكافر الكتابي مقرّ باللّه تعالى، و ما ينسب إليه من التثليث و أن عزيرا ابن اللّه و المسيح ابن اللّه و نحو ذلك لا يخرجه عن أصل الإقرار باللّه تعالى.

و هذه الإلحاقات و إن أوجبت الكفر لا تقتضي عدم ذكر اللّه، فإنه يذكر اللّه في الجملة و يقول: الحمد للّه، و ذلك كاف في الذكر على الذبيحة كما هو مقتضى الآية. و في فرق المسلمين من ينسب إلى اللّه تعالى أمورا منكرة و لا يخرجه ذلك عن أن يذكر اللّه كذلك.

على أن في دلالة الآية على النهي عن أكل ما لا يذكر اسم اللّه عليه مطلقا بحثا، فإن قوله: «وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ» كما يحتمل كونه معطوفا و التقدير: و إن الأكل- الذي هو المصدر المدلول عليه بالفعل- لفسق، يحتمل كونه حالا و الواو للحال، و التقدير: لا تأكلوا ممّا لم يذكر اسم اللّه عليه في حالة كونه فسقا، و قد فسّره بقوله في الآية الأخرى أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّٰهِ بِهِ [3]، و بقرينة ما قبله، فلا يكون النهي عن أكله مطلقا بل في هذه الحالة. و ربما يترجّح الحال على العطف من حيث إن الجملة المعطوف عليها إنشائيّة، و قوله: «وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ» خبريّة، و عطف الخبريّة


[1] في الحجريّتين: تقولون.

[2] في «د، ط، م»: العجب.

[3] المائدة: 3.

نام کتاب : مسالك الأفهام إلى تنقيح شرائع الإسلام    جلد : 11  صفحه : 455  نویسنده : الشهيد الثاني
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست