responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مدارك الأحكام نویسنده : الموسوي العاملي، السيد محمد    جلد : 1  صفحه : 143

ولو خرج الغائط مما دون المعدة نقض في قول ، والأشبه أنه لا ينقض.

______________________________________________________

الثلاثة ، فلا ينقض بخروج الريح من ذكر الرجل ولا من قبل المرأة في أظهر الوجهين ، لانتفاء الاسمين عنه ، وهو اختيار العلامة في المنتهى [١]. وقطع في التذكرة بنقض ما يخرج من قبل المرأة ، لأن له منفذا إلى الجوف [٢]. وهو ضعيف.

وينبغي أن يراد بالخروج : المتعارف ، وهو خروج الخارج بنفسه منفصلا عن حد الباطن ، لأنه الذي ينصرف إليه الإطلاق. مع احتمال النقض بمطلق الخروج عملا بالعموم.

قوله : ولو خرج الغائط مما دون المعدة نقض في قول ، والأشبه أنه لا ينقض.

المعدة للإنسان بمنزلة الكرش لكل مجترّ ، يقال : معدة ومعدة قاله الجوهري [٣].

والقائل بنقض ما يخرج من تحت المعدة دون ما فوقها هو الشيخ ـ رحمه‌الله ـ في المبسوط والخلاف [٤] ، ولم يعتبر الاعتياد. واحتج على النقض بالخارج من تحت المعدة بعموم‌ قوله تعالى ( أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ ) [٥] وعلى عدم النقض بالخارج من فوقها بأنه لا يسمى غائطا.

وقال ابن إدريس : إذا خرج البول والغائط من غير السبيلين نقض مطلقا [٦]. ولم يعتبر الاعتياد ولا تحتية المعدة ، تمسكا بإطلاق الآية. وهما ضعيفان ، لأن الإطلاق إنما‌


[١] المنتهى ( ١ : ٣١ ).

[٢] التذكرة ( ١ : ١١ ).

[٣] الصحاح ( ٢ : ٥٣٩ ).

[٤] المبسوط ( ١ : ٢٧ ) ، الخلاف ( ١ : ٢٣ ).

[٥] المائدة : (٦).

[٦] السرائر : (١٩).

نام کتاب : مدارك الأحكام نویسنده : الموسوي العاملي، السيد محمد    جلد : 1  صفحه : 143
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست