responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    جلد : 10  صفحه : 255

إن الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من تمام الصلاة ، إذا تركها متعمدا فلا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم » وفي الحدائق ظني إني وقفت عليه في الكتاب حين قرأه علي بعض الاخوان ، ولكن لا يحضرني الآن ، قلت : فحينئذ هو غير الصحيح الذي رواه‌ الشيخ في التهذيب عن حماد عن زرارة وأبي بصير [١] أيضا أنه قال أبو عبد الله عليه‌السلام : « من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كما أن الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم من تمام الصلاة ، ومن صام ولم يؤدها فلا صوم له إذا تركها متعمدا ، ومن صلى ولم يصل على النبي وترك ذلك متعمدا فلا صلاة له ، إن الله تعالى بدأ بها فقال [٢] ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى ) » والمراد من الاستدلال بالآية البدأة بالزكاة التي صدر بها الخبر المزبور ، ويحتمل أن يراد الصلاة على النبي من التزكي ، لقول الصادق عليه‌السلام في خبر محمد بن مروان [٣] قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « صلاتكم علي إجابة لدعائكم وزكاة لأعمالكم » كما أنه يمكن أن يراد بقوله ( وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى ) الصلاة على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في الصلاة المعبر عنها بذكر اسم ربه ، كما عبر عنها بذكر الله في غير موضع من الكتاب العزيز ، ولعل ذلك هو مراد‌ الرضا عليه‌السلام [٤] حيث قال لرجل دخل عليه : « ما معنى قوله تعالى ( وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى )؟ قال : كلما ذكر اسم ربه قام فصلى ، فقال : لقد كلف الله هذا شططا ، قال : فكيف هو؟ فقال : كلما ذكر اسم ربه فصلى على محمد وآله » لا أن المراد الصلاة على النبي عند ذكر الاسم حقيقة ، كما هو ظاهر الوسائل ،


[١] الوسائل ـ الباب ـ ١٠ ـ من أبواب التشهد ـ الحديث ٢.

[٢] سورة الأعلى ـ الآية ١٤ و ١٥.

[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٣٦ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ١٥.

[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٤١ ـ من أبواب الذكر ـ الحديث ١.

نام کتاب : جواهر الكلام نویسنده : النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن    جلد : 10  صفحه : 255
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست