responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جامع المدارك نویسنده : الخوانساري، السيد أحمد    جلد : 3  صفحه : 360
ذكر إلا أن يقال حيث أقر المرتهن باكثر يكون مأخوذا بإقراره لكن يعارضه إقرار الراهن بعدم الاستحقاق فالازم أن يدس في مال الراهن، ولم يظهر للقول الاخر وجه إلا ما ذكر من أن المرتهن خائن فلا يؤخذ بقوله، وفيه أنا نأخذ بقوله من جهة أنه منكر مضافا إلى أنه قد يكون الضمان من جهة الغفلة في الحفظ أو من جهة إتلافه غفلة وليس خائنا. (الثانية لو اختلفا فيما على الرهن فالقول قول الراهن وفي رواية القول قول المرتهن ما لم يدع زيادة عن قيمة الرهن). مقتضى القاعدة في صور اختلاف الراهن والمرتهن في كمية الدين أن يكون القول قول الراهن حيث يكون منكرا للزيادة التي يدعيها المرتهن ويدل عليه صحيح محمد من مسلم عن أبي جعفر عليهما السلام في رجل رهن عند صاحبه رهنا لابينة بينهما فيه، فادعى الذي عنده الرهن أنه بألف فقال صاحب الرهن: إنما هو بمائة، قال عليه السلام: البينة على الذي عنده الرهن أنه بألف، وإن لم يكن له بينة فعلى الراهن اليمين [1] ". وموثقة ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام " إذا اختلفا في الرهن فقال أحدهما: رهنته بألف درهم وقال الاخر بمائة درهم، فقال: يسئل صاحب الالف البينة فإن لم يكن على بينة حلف صاحب المائة [2] ". وفي قبالها خبر السكوني، عن جعفر عن أبيه، عن علي عليهما السلام " في رهن اختلف فيه الراهن والمرتهن فقال الراهن هو بكذا وكذا وقال المرتهن هو بأكثر قال علي عليه السلام: يصدق المرتهن حتى يحيط بالثمن لانه أمينه [3] ". و لا مجال للاخذ به مع ضعف السند والمخالفة للمتوا تركما في جامع المقاصد (الثالثة لو قال القابض: هو رهن وقال المالك هو وديعة فالقول قول المالك مع

[1] و
[2] الكافي ج 5 ص 237 والتهذيب ج 2 ص 165.
[3] التهذيب ج 2 ص 165. والفقيه باب الرهن تحت رقم 10.

نام کتاب : جامع المدارك نویسنده : الخوانساري، السيد أحمد    جلد : 3  صفحه : 360
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست