responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تذكرة الفقهاء نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 4  صفحه : 334
والشافعي في الجديد [1] - لقوله عليه السلام: (فتكون لكم نافلة) [2].
وقول الصادق عليه السلام، لما حكم باستحباب الإعادة، قلت: فإن لم يفعل؟ قال: " ليس به بأس " [3].
ولأن الأولى قد سقط بها الفرض، ولهذا لم يجب أن يصلي ثانيا. ولأنه صلى المأمور به على وجهه، فيخرج عن العهدة.
وقال في القديم: يحتسب الله له بأيهما شاء، لأنه استحب إعادة الفريضة ليكملها بالجماعة، فلو كانت الثانية نافلة، لم تستحب لها الجماعة [4].
وليس بجيد، فإن الجماعة [5] استحبت، لأن الجماعة سببها.
وفي رواية عن الصادق عليه السلام، في الرجل يصلي الصلاة وحده ثم يجد جماعة، قال: " يصلي معهم ويجعلها الفريضة " [6].
وهي محمولة على ما إذا دخل في الصلاة ثم حضرت الجماعة، فإنه يعدل بنيته إلى النفل، ثم يجعل الثانية هي الفريضة.
ه‌: إذا جعلنا الثانية نفلا، فالأقرب: أنه ينوي النفل لأن الفعل يقع نفلا فكيف نأمره بنية الفرض!؟ وهو أحد قولي الشافعية، وأصحهما عندهم: أنه ينوي الفرض، لأن القصد إدراك فضيلة الجماعة، ولا تشرع الجماعة في


[1] المهذب للشيرازي 1: 102، المجموع 4: 224، فتح العزيز 4: 301، حلية العلماء 2:
161، الشرح الكبير 2: 8، المغني 1: 788.
[2] سنن النسائي 2: 113، سنن الترمذي 1: 425 / 219، مسند أحمد 4: 161 بتفاوت فيها.
[3] التهذيب 3: 50 / 175.
[4] المهذب للشيرازي 1: 102، المجموع 4: 223 - 224، فتح العزيز 4: 301، حلية
العلماء 2: 162.
[5] أي: صلاة الجماعة.
[6] الكافي 379 / 1، الفقيه 1: 251 / 1132، التهذيب 3: 50 / 176.


نام کتاب : تذكرة الفقهاء نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 4  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست