responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف    جلد : 13  صفحه : 159

(عليه السلام) [1] قال: «الصائم لا يشم الريحان».

و عن الحسن الصيقل عن أبى عبد الله (عليه السلام) [2] قال: «سألته عن الصائم يلبس الثوب المبلول؟ فقال: لا و لا يشم الريحان».

و في رواية أخرى للحسن بن راشد عن ابى عبد الله (عليه السلام) [3] قلت: «الصائم يشم الريحان؟ قال: لا لأنه لذة و يكره له ان يتلذذ».

و قال الصدوق في الفقيه [4]: «و كان الصادق (عليه السلام) إذا صام لا يشم الريحان فسئل عن ذلك فقال انى أكره أن أخلط صومي بلذة».

و رواه في كتاب العلل مسندا [5].

و روى الصدوق مرسلا [6] قال: «سئل الصادق (عليه السلام) عن المحرم يشم الريحان؟ قال لا. قيل و الصائم؟ قال لا. قيل يشم الصائم الغالية و الدخنة؟ قال نعم. قيل كيف حل له أن يشم الطيب و لا يشم الريحان؟ قال: لان الطيب سنة و الريحان بدعة للصائم».

و اما ما يدل على تأكد ذلك في النرجس

رواية محمد بن الفيض [7] قال:

«سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ينهى عن النرجس للصائم فقلت: جعلت فداك لم ذلك؟ فقال:

انه ريحان الأعاجم».

قال في

الكافي [8] بعد نقل هذه الرواية: و أخبرني بعض أصحابنا ان الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا و قال انه يمسك الجوع.

و ذكر الشيخ المفيد ان ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه و يكثرون فيه شم النرجس فنهوا (عليهم السلام) عن ذلك خلافا لهم.

و الحق العلامة في المنتهى بالنرجس المسك لشدة رائحته،

و لما رواه الشيخ عن غياث عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) [9] قال: «ان عليا (عليه السلام) كره المسك


[1] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[2] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[3] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[4] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[5] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[6] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[7] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[8] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم.

[9] الوسائل الباب 32 من ما يمسك عنه الصائم. و الشيخ يرويه عن الكليني.

نام کتاب : الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة نویسنده : البحراني، الشيخ يوسف    جلد : 13  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست