responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التنقيح في شرح العروة الوثقى نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي    جلد : 4  صفحه : 91
وبعد الاجتماع يعد المجموع غسالة ، ولا يلزم تطهير ([1]) آلة

[1] إخراج الغسالة كل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] من اليد والخرقة ونحوهما . وقد يقال بأن الآلات المستعملة لاخراج الغسالة متنجسة لملاقاتها الغسالة وهي نجسة في غير الغسلة المتعقبة بطهارة المحل ، ومعه لا بدّ من تطهيرها كل مرة قبل إدخالها الاناء لاخراج الغسالة الثانية ، لاستلزام بقائها على نجاستها نجاسة الظروف المغسولة بملاقاتها ثانياً .
وهذا هو الصحيح ، وذلك لأن الوجه في الحكم بعدم لزوم تطهير الآلات المذكورة أحد أمرين :
أحدهما : إطلاق موثقة عمار الدالّة على طهارة الظروف بغسلها ثلاث مرات من غير تقييدها بتطهير الآلات المستعملة لاخراج الغسالة .
وثانيهما : أن الغسالة لا تكون منجّسة لما غسل بها .
وهذان الوجهان ساقطان ، أما أولهما فلما أورده صاحب الجواهر (قدس سره) من أن الموثقة غير مسوقة لبيان ذلك
[2] وإنما وردت لبيان أن الطهارة في مثل الكوز والاناء تحصل بغسله ثلاث مرّات ، والأمر كما أفاده (قدس سره) . وأما ثانيهما فلأن الغسالة وإن لم تكن منجسة لما غسل بها مطلقاً ـ قلنا بطهارة الغسالة أم لم نقل ـ لأن القول بكونها منجسة له يستلزم القول بتعذر تطهير المتنجسات وعدم إمكانه بغسلها ، وذلك لفرض أن الغسالة منجسة للمغسول بملاقاته فكيف تحصل الطهارة بغسله حينئذ . وعلى الجملة أن الغسالة غير منجسة لما غسل بها إما لطهارتها في نفسها ، وإما بتخصيص ما دلّ على منجسية المتنجسات بالاضافة إلى الغسالة فراراً عن المحذور المتقدِّم ذكره ، إلاّ أن ذلك إنما هو حال الغسل بالماء وإجرائه على المغسول وأما بعد غسله وإخراج الغسالة ، فلا يفرق بين تلك الغسالة وغيرها من المتنجسات ـ بناء على أن الغسالة نجسة ـ بحيث لو أصابت الاناء المغسول بها ثانياً أوجبت نجاسته .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[1] بل يلزم ذلك إلاّ إذا غسلت الآلة مع الظرف أيضاً .

[2] الجواهر 6 : 375 .

نام کتاب : التنقيح في شرح العروة الوثقى نویسنده : الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ ميرزا علي الغروي    جلد : 4  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست