responsiveMenu
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید:
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه گروه‌ها: Alt+a
جستجو در گروه قرآن: Alt+q
جستجو در گروه لغات: Alt+l
جستجو در گروه رجال: Alt+r
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند:
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید.
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود
به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : 

كتاب البيع    جلد : 1  صفحه : 374

  نویسنده :

 الخميني، السيد مصطفى

الأمر الثالث: حول كفاية الرضا اللاحق و عدمه‌

هل يكفي الرضا اللاحق، أم لا بدّ من إنشاء الإجازة، أم المسألة من قبيل بيع الفضوليّ، فإن كان هناك كافيا فالأمر هنا مثله؟

و قد يقال بالفرق بين المقامين: «و هو أنّ المنقصة في بيع المكره هي ضعف الاستناد إليه، لأجل كونه فاقدا للرضا و الطيب، و هما أمران قلبيّان يتمّ العقد بحصولهما في القلب، و لا يفتقران إلى الإنشاء، بخلاف بيع الفضوليّ، فإنّ المنقصة فيه عدم الاستناد إلى المالك، فيحتاج إلى الإنشاء»[1] انتهى، و فيه ما لا يخفى.

و الذي هو التحقيق: أنّ الرضا و ما هو الشرط القلبيّ الذي هو من الصفات الموجودة في النفس حين الإنشاء، ليس قابلا للإنشاء، لعدم كونه من الاعتباريّات، فهو بوجوده الواقعيّ دخيل في الاسم أو في التأثير، فكما يصحّ أن ينشئ المالك بيع داره مخبرا بعدم رضاه بذلك حين الإنشاء، و لكنّه يخبر به بعد مدّة، كذلك له الإخبار بحصول الرضا به، فلو اطّلع على هذا الأمر القلبيّ من غير إخباره، فهو أيضا كاف، ففرق بين ما لو كانت صحّة أمر موقوفة على الإنشاء، كما في طلاق زوجته، فإنّه ما دام لم ينشئ لا يقع الطلاق، لتقوّم صحّة طلاق الغير بإنشاء الوكالة له، أو ما يحذو حذوه، و لكنّه إذا طلّق فضولا ثمّ رضي به، فلا يبعد الكفاية، لتماميّة‌


[1] لاحظ المكاسب، الشيخ الأنصاري: 122- السطر 3، منية الطالب 1: 198- السطر 4.

نام کتاب : كتاب البيع    جلد : 1  صفحه : 374  نویسنده : الخميني، السيد مصطفى
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست