responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مشرق الشمسين و إكسير السعادتين مع تعليقات الخواجوئى نویسنده : الشيخ البهائي    جلد : 1  صفحه : 27

عديدة معتبرة.

و منها: وجوده في أصل معروف الانتساب الى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصديقهم، كزرارة، و محمّد بن مسلم، و الفضيل بن يسار، أو على تصحيح ما يصحّ عنهم، كصفوان بن يحيى، و يونس بن عبد الرّحمن، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، أو على العمل بروايتهم، كعمّار السّاباطي و نظرائه، ممّن عدّهم شيخ الطائفة في كتاب العدّة [1]، كما نقله عنه المحقّق في بحث التراوح من المعتبر [2].

و منها: اندراجه في أحد الكتب [1] الّتي عرضت على أحد الأئمّة (سلام اللّه عليهم)، فاثنوا على مؤلّفها، ككتاب عبيد اللّه الحلبي الذي عرض على


قوله في الحاشية: و العجب من علمائنا (قدّس اللّه أسرارهم) الى آخره هذا العجب من شيخنا عجيب، فإنّهم لم يهملوا و لم يغمضوا، بل أنّها هلكت و اندرست بتصادم الدول الباطلة، و تباين الآراء العاطلة، كما اندرس كثير من كتب السلف لذلك.

فهذا ابن أبي عمير قد صنّف كتبا كثيرة، فلمّا حبسه المأمون و ذلك بعد موت الرضا (عليه السلام) دفنت أخته كتبه في حال استتاره و كونه في الحبس أربع سنين، فهلكت الكتب.

و قيل: بل تركتها في غرفة، فسال عليها المطر فهلكت.

قوله: ككتاب عبيد اللّه الحلبي يظهر من النجاشي أنّ هذا الكتاب كان موجودا عنده، حيث قال في ترجمة عبيد اللّه: و صنّف الكتاب المنسوب إليه، فلمّا عرضه على أبي عبد اللّه (عليه السلام)


[1] ليت هذه الكتب كانت باقية في هذا الزمان، و العجب من علمائنا (قدّس اللّه أرواحهم) كيف أهملوا المحافظة عليها، و أغمضوا عن صونها عن الاندراس، و ما تضمّنته من الأحاديث و ان كان منقولا في أصولنا المشهورة في عصرنا هذا، الّا أنّها ملتبسة بغيرها غير متميّزة بعلامة تعرف بها «منه».


[1] عدّة الأصول 1: 381.

[2] المعتبر 1: 60.

نام کتاب : مشرق الشمسين و إكسير السعادتين مع تعليقات الخواجوئى نویسنده : الشيخ البهائي    جلد : 1  صفحه : 27
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست