responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التعريفات نویسنده : علی بن محمد جرجانی    جلد : 1  صفحه : 41

. (الحكاية) عبارة عن نقل كلمة من موضع الى موضع آخر بلا تغيير حركة و لا تبديل صيغة و قيل الحكاية اتيان اللفظ على ما كان عليه من قبل.

(الحكاية) استعمال الكلمة بنقلها من المكان الأول الى المكان الآخر مع استبقاء حالها الاولى و صورتها.

(الحكمة) علم يبحث فيه عن حقائق الأشياء على ما هى عليه فى الوجود بقدر الطاقة البشرية فهى علم نظرى غير آلىّ و الحكمة أيضا هى هيئة القوّة العقلية العلمية المتوسطة بين الجربزة التي هى افراط هذه القوة و البلادة التي هى تفريطها.

(الحكمة) تجى‌ء على ثلاثة معان الأول الايجاد و الثاني العلم و الثالث الافعال المثلثة كالشمس و القمر و غيرهما و قد فسر ابن عباس رضى اللّه عنهما الحكمة فى القرآن بتعلم الحلال و الحرام و قيل الحكمة فى اللغة العلم مع العمل و قيل الحكمة يستفاد منها ما هو الحق فى نفس الامر بحسب طاقة الانسان و قيل كل كلام وافق الحق فهو حكمة و قيل الحكمة هى الكلام المعقول المصون عن الحشو.

(الحكمة الالهية) علم يبحث فيه عن احوال الموجودات الخارجية المجرّدة عن المادة التي لا بقدرتنا و اختيارنا و قيل هى العلم بحقائق الأشياء على ما هى عليه و العمل بمقتضاه و لذا انقسمت الى العلمية و العملية.

(الحكمة المنطوق بها) هى علوم الشريعة و الطريقة.

(الحكمة المسكوت عنها) هى اسرار الحقيقة التي لا يطلع عليها علماء الرسوم و العوام على ما ينبغى فيضرهم أو يهلكهم كما روى ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يجتاز فى بعض سكك المدينة مع أصحابه فاقسمت عليه امرأة ان يدخلوا منزلها فدخلوا فرأوا نارا مضرمة و أولاد المرأة يلعبون حولها فقالت يا نبىّ اللّه اللّه ارحم بعباده ام انا بأولادى فقال بل اللّه ارحم فانه أرحم الراحمين فقالت يا رسول اللّه أ تراني أحب أن ألقى ولدى فى النار قال لا قالت فكيف يلقى اللّه عباده فيها و هو أرحم بهم قال الراوى فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال هكذا أوحى الىّ.

(الحكم) اسناد أمر الى آخر ايجابا أو سلبا فخرج بهذا ما ليس بحكم كالنسبة التقييدية.

(الحكم) وضع الشي‌ء فى موضعه و قيل هو ماله عاقبة محمودة.

(الحكم الشرعى) عبارة عن حكم اللّه تعالى المتعلق بافعال المكلفين.

(الحكماء) هم الذين يكون قولهم و فعلهم موافقا للسنة.

(الحكماء الاشراقيون) رئيسهم أفلاطون.

(الحكماء المشاءون) رئيسهم ارسطو.

(الحلم) هو الطمأنينة عند سورة الغضب و قيل تأخير مكافأة الظالم.

(الحلال) كل شي‌ء لا يعاقب عليه باستعماله.

(الحلال) ما أطلق الشرع فعله مأخوذ من الحل و هو الفتح.

(الحلول السريانى) عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الاشارة الى احدهما اشارة الى الآخر كحلول ماء الورد فى الورد فيسمى السارى حالا و المسرى فيه محلا.

(الحلول الجوارى) عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفا للآخر كحلول الماء فى الكوز.

(الحمد) هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة و غيرها.

(الحمد القولى) هو حمد اللسان و ثناؤه على الحق بما اثنى به (3) نفسه على لسان أنبيائه.

(الحمد الفعلى) هو الاتيان بالاعمال البدنية ابتغاء لوجه اللّه تعالى.

(الحمد الحالى) هو الذي يكون بحسب‌

نام کتاب : التعريفات نویسنده : علی بن محمد جرجانی    جلد : 1  صفحه : 41
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست