responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية نویسنده : المدني، عليخان بن احمد    جلد : 1  صفحه : 421

408- فارسا ما غادروه ملحما

...

« غير زميل و لا نكس و كل»

[1]

إنّه من الاشتغال، قال: و الظاهر أنّه نصب على المدح، و ما في البيت زائدة، و لهذا أمكن أن يدّعي أنّه من الاشتغال.

و منع بعضهم الشرط المذكور مستدّلا بقراءة: سُورَةٌ أَنْزَلْناها [النور/ 1]، بالنصب على الاشتغال، فتأمّل.

تساوي الأمران:

« يتساوى الأمران» أي الرفع و النصب‌ «إذا لم تفت المناسبة»، أي تناسب الجملتين‌ «في العطف على التقديرين»، و ضابط ذلك أن يتقدّم على الاسم عاطف مسبوق بجملة فعلية مخبر بها عن اسم قبلها، «نحو: زيد قام و عمرا أكرمته» أي عنده أو في داره أو لأجله، و ذلك لأنّ زيد قام جملة كبري ذات وجهين، لأنّها اسميّة الصدر فعلية العجز.

و معنى قولنا: كبري أنّها جملة في ضمنها جملة، «فإن رفعت»، كنت قد راعيت صدرها، «فالعطف على» الجملة «الاسميّة»، أو نصبت كنت قد راعيت عجزها، فالعطف‌ «على» الجملة «الفعلية»، فالمناسبة حاصلة على كلا التقديرين فاستوي الوجهان.

تنبيهات: الأوّل: مثال المصنّف المذكور كمثال سيبويه لهذه المسألة، و هو زيد قام و عمرو كلّمته، و اعترض عليه بأنّه لا يجوز فيه العطف على الصغرى، لأنّها خبر المبتدأ، و المعطوف في حكم المعطوف عليه فيما يجب له و يمتنع عليه، فالواجب في الجملة الّتي هي خبر المبتدأ رجوع ضمير إلى المبتدأ، و ليس في عمرو كلّمته ضمير راجع إلى زيد، و اعتذر له السيرافيّ بأنّ غرضه لم يكن تصحيح المثال، بل تبيين جملة اسميّة الصدر فعلية العجز، معطوف عليها أو على الخبر منها، و تصحيح المثال إليك بزيادة ضمير فيه نحو عمرو كلّمته في داره، أو نحو ذلك.

و إنّما سكت سيبويه عن هذا اعتمادا على علم السامع أنّه لا بدّ للخبر إذا كان جملة من ضمير فيصحّ المثال إذا أراد، قاله الرضيّ و ارتضاه، و بذلك يوجّه مثال المصنّف أيضا.


[1] - تمامه‌

«غير زميل و لا نكس و كل»

 

نسب هذا البيت لعلقمه الفحل و لامراة من بني الحارث بن كعب.

اللغة: غادروه: تركوه في مكانه، الملحم بزنة المفعول: الّذي ينشب في الحرب فلا يجد له مخلصا، الزميل:

الضعيف الجبان، النكس: الضعيف الّذي يقصر عن النجدة و عن غاية المجد و الكرم، الوكل: الّذي يكل أمره إلى غيره عجزا.

نام کتاب : الحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية نویسنده : المدني، عليخان بن احمد    جلد : 1  صفحه : 421
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست