responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 72  صفحه : 158

27 - الكافي: عن محمد، عن أحمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن المعلى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي، وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي [1].
بيان: يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذل في الدنيا أيضا بل بعد الاذلال بلا مهلة، ولو بمنع اللطف والخذلان.
28 - الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم عن المعلى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل:
قد نابذني من أذل عبدي المؤمن [2].
بيان: نابذتهم خالفتهم، ونابذتهم الحرب كاشفتهم إياها وجاهرتهم بها.
29 - الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال من استذل مؤمنا أو احتقره لقلة ذات يده ولفقره شهره الله يوم القيامة على رؤوس الخلايق [3].
بيان: " لقلة ذات يده " أي ما في يده من المال كناية عن فقره، وشهره الله على بناء المجرد أو التفعيل أي جعل له علامة سوء يعرفه جميع الخلايق بها أنه من أهل العقوبة فيفتضح بذلك في المحشر ويذل كما أذل المؤمن في الدنيا في القاموس استذله رآه ذليلا وقال: الشهرة بالضم ظهور الشئ في شنعة شهره كمنعه وشهره واشتهره فاشتهر " على رؤوس الخلايق " أي على وجه يطلع عليه جميع الخلائق كأنه فوق رؤوسهم.
30 - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقد أسرى بي فأوحى إلي من وراء الحجاب ما أوحى، وشافهني (إلى) أن قال لي: يا محمد من أذل لي وليا فقد أرصدني بالمحاربة، ومن حاربني حاربته، قلت: يا رب ومن وليك هذا؟ فقد علمت أن من حاربك حاربته؟ قال: ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية [4].


[1] الكافي ج 9 ص 351.
[2] الكافي ج 9 ص 351.
[3] الكافي ج 2 ص 353.
[4] الكافي ج 2 ص 353.

نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 72  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست