فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 18  صفحه : 194

أي بما جاءك من النبوة ، والخامسة : حين نزل عليه القرآن بالامر والنهي فصار به مبعوثا ولم يؤمر بالجهر ونزل : « يا أيها المدثر » فأسلم علي وخديجة ثم زيد ثم جعفر ، و السادسة : امر بأن يعم بالانذار بعد خصوصه ويجهر بذلك ، ونزل : « فأصدع بما تؤمر » قال ابن إسحاق : وذلك بعد ثلاث سنين من مبعثه ، ونزل : « وأنذر عشيرتك الاقربين » فنادى يا صباحاه ، والسابعة : العبادات لم يشرع منها مدة مقامه بمكة إلا الطهارة والصلاة وكانت فرضا عليه وسنة لامته ، ثم فرضت الصلواة الخمس بعد إسرائه وذلك في السنة التاسعة من نبوته ، فلما تحول إلى المدينة فرض صيام شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة في شعبان ، وحولت القبلة ، وفرض زكاة الفطر ، وشرع
[١] فيها صلاة العيد ، وكان فرض الجمعة في أول الهجرة بدلا من صلاة الظهر ، ثم فرضت زكاة الاموال ، ثم الحج والعمرة والتحليل والتحريم والحظر والاباحة والاستحباب والكراهة ، ثم فرض الجهاد ثم ولاية أمير المؤمنين 7 ونزل : « أليوم أكملت لكم دينكم
[٢] ».

٣٠ ـ قب : علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في كتابه : إن النبي 9 لما أتى له سبع وثلاثون سنة كان يرى في نومه كأن آتيا أتاه فيقول : يا رسول الله ، فينكر ذلك : فلما طال عليه الامر كان يوما بين الجبال يرعى غنما لابي طالب فنظر إلى شخص يقول : يا رسول الله ، فقال له : من أنت؟ قال : أنا جبرئيل أرسلني الله إليك ليتخذك رسولا ، فأخبر النبي (ص) خديجة بذلك ، فقالت : يا محمد أرجوا أن يكون كذلك ، فنزل عليه جبرئيل و أنزل عليه ماء من السماء وعلمه الوضوء والركوع والسجود ، فلما تم له أربعون سنة علمه حدود الصلاة ، ولم ينزل عليه أوقاتها ، فكان يصلي ركعتين في كل وقت.

أبوميسرة وبريدة : إن النبي 9 كان إذا انطلق بارزا سمع صوتا : يا محمد ، فيأتي خديجة ويقول : يا خديجة قد خشيت أن يكون خالط عقلي شئ ، إني إذا خلوت أسمع صوتا وأرى نورا.

محمد بن كعب وعائشة : أول ما بدئ به رسول الله من الوحي الرؤيا الصادقة ، وكان


[١]في المصدر : وفرض.
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٠ و ٤١. والاية في المائدة : ٣.
نام کتاب : بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث نویسنده : العلامة المجلسي    جلد : 18  صفحه : 194
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست