responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف نویسنده : الیزدي الحائري، علي    جلد : 2  صفحه : 173

و الغلاء و أمّا الهرات یخرّبها المصری و أمّا القریة تخرّب من الریاح و أمّا حلب تخرّب من الصواعق و تخرّب الإنطاکیة من الجوع و الغلاء و الخوف و تخرّب الصقالبة من الحوادث و تخرّب الخط من القتل و النهب و تخرب دمشق من شدّة القتل و تخرب حمص من الجوع و الغلاء، و أمّا بیت المقدس فإنّه محفوظ إلی یأجوج و مأجوج لأنّ بیت المقدس فیه آثار الأنبیاء، و تخرّب مدینة رسول اللّه من کثرة الحرب و تخرّب الهجر بالریاح و الرمل و تخرب جزیرة أوال من البحرین و تخرب قیس بالسیف و تخرب کبش بالجوع ثمّ یخرج یأجوج و مأجوج و هم صنفان: الصنف الأوّل طول أحدهم مائة ذراع و عرضه سبعون ذراعا، و الصنف الثانی طول أحدهم ذراع و عرضه ذراع یفترش أحدهم اذنیه و یلتحف بالاخری و هم أکثر عددا من النجوم فیسیحون فی الأرض فلا یمرّون بنهر إلّا و شربوه و لا جبل إلّا لحسوه و لا وردوا علی شط إلّا نشفوه، ثمّ بعد ذلک تخرج دابة من الأرض لها رأس کرأس الفیل و لها وبر و صوف و شعر و ریش من کلّ لون و معها عصا موسی و خاتم سلیمان فتنکت وجه المؤمن بالعصا فتجعله أبیض و تنکت وجه الکافر بالخاتم فتجعله أسود و یبقی المؤمن مؤمنا و الکافر کافرا ثمّ ترفع بعد ذلک التوبة فلا تنفع نفس إیمانها إن لم تکن آمنت من قبل أو کسبت فی إیمانها خیرا.
قال الراوی: فقامت إلیه أشراف العراق و قالوا له: یا مولانا یا أمیر المؤمنین نفدیک بالآباء و الامّهات بیّن لنا کیف تقوم الساعة و أخبرنا بدلالاتها و علاماتها، فقال علیه السّلام: من علامات الساعة یظهر صائح فی السماء و نجم فی السماء له ذنب فی ناحیة المغرب و یظهر کوکبان فی السماء فی المشرق ثمّ یظهر خیط أبیض فی وسط السماء و ینزل من السماء عمود من نور ثمّ ینخسف القمر ثمّ تطلع الشمس من المغرب فیحرق حرّها شجر البراری و الجبال ثمّ تظهر من السماء فتحرق أعداء آل محمّد حتّی تشوی وجوههم و أبدانهم ثمّ یظهر کفّ بلا زند و فیها قلم یکتب فی الهواء و الناس یسمعون صریر القلم و هو یقول: و اقترب الوعد الحقّ فإذا هی شاخصة أبصار الذین کفروا، فتخرج یومئذ الشمس و القمر و هما منکسفتا النور فتأخذ الناس الصیحة، التاجر فی بیعه و المسافر فی متاعه و الثوب فی مسداته و المرأة فی غزلها [1] و إذا کان الرجل بیده طعام فلا یقدر یأکله، و یطلع الشمس و القمر و هما أسودا اللون
(1)- فی بعض النسخ: نسجها.
نام کتاب : الزام الناصب فی اثبات الحجه الغائب عجل الله تعالی فرجه الشریف نویسنده : الیزدي الحائري، علي    جلد : 2  صفحه : 173
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست