responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 468

الْعِظَامِ وَ فَرَاشُ الْعِظَامِ قِشْرَةٌ تَكُونُ عَلَى الْعَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ وَ مِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ

وَ يَتْبَعُهُمْ مِنْهَا فَرَاشُ الْحَوَاجِبِ‌ ثُمَّ الْمَأْمُومَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ وَ هِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الدِّمَاغِ وَ مِنَ الشِّجَاجِ وَ الْجِرَاحَاتِ الْجَائِفَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَبْلُغُ فِي الْجَسَدِ الْجَوْفَ وَ فِي الرَّأْسِ الدِّمَاغَ‌ بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ قَتَلَ ثُمَّ فَرَّ

5379 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع‌ فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْداً ثُمَّ فَرَّ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ أُخِذَ مِنْهُ وَ إِلَّا أُخِذَ مِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ‌

5380 وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‌


ضربته ضربة على وجههبحيث وصل إلى عظام الحواجب و أخذت فيها، هذا ما ظهر لنا و لم يكن عندي ما تقدمه وما تأخره. «ثمَّ المأمومة (إلىقوله) على الدماغ» و هو مخ الرأس فإن وصلت إليه و لم تخرقها يمكن العيش و مع خرقهالا يعيش، بل يموت و لهذا ليس في المأمومة القصاص لأنه لا يمكن الضبط و كذا فيالهاشمة و المنقلة و الجائفة «الجائفة (إلى قوله)الدماغ» و الغالب إطلاقها على الأولى و في بعض النسخ (و العثم أن يجبر علىغير استواء).باب ما جاء فيمن قتلثمَّ فرو قد تقدم أخبار فيه‌ «و روى الحسن بن علي بن فضال»في الموثق كالصحيح، و يدل على أنه يؤخذ من ماله إن كان، و إلا فمن الأقرب إليه إنكان و إلا فمن بعدهم، و يمكن أن يكون المراد بهم العاقلة، لكن الظاهر غيرهم و إندخلوا فيهم‌ «و روى الحسن» في الموثق كالصحيح وتقدم مع أخبار أخر في باب الحدود
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 468
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست