responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 467

بَابُ الشِّجَاجِ وَ أَسْمَائِهَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ أَوَّلُ الشِّجَاجِ الْحَارِصَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَحْرِصُ الْجِلْدَ يَعْنِي تُشَقِّقُهُ وَ مِنْهُ قِيلَ حَرَصَ الْقَصَّارُ الثَّوْبَ أَيْ شَقَّهُ ثُمَّ الْبَاضِعَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَشُقُّ اللَّحْمَ بَعْدَ الْجِلْدِ ثُمَّ الْمُتَلَاحِمَةُ وَ هِيَ الَّتِي أَخَذَتْ فِي اللَّحْمِ وَ لَمْ تَبْلُغِ السِّمْحَاقَ ثُمَّ السِّمْحَاقُ وَ هِيَ الَّتِي بَيْنَهَا وَ بَيْنَ الْعَظْمِ قِشْرَةٌ رَقِيقَةٌ وَ كُلُّ قِشْرَةٍ رَقِيقَةٍ فَهِيَ سِمْحَاقٌ وَ مِنْهُ قِيلَ فِي السَّمَاءِ سَمَاحِيقُ مِنْ غَيْمٍ وَ عَلَى الشَّاةِ سَمَاحِقُ مِنْ شَحْمٍ ثُمَّ الْمُوضِحَةُ وَ هِيَ الَّتِي تُبْدِي وَضَحَ الْعَظْمِ ثُمَّ الْهَاشِمَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَهْشِمُ الْعَظْمَ ثُمَّ الْمُنَقِّلَةُ وَ هِيَ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْهَا فَرَاشُ‌


باب الشجاج و أسمائها «قال الأصمعي» قوله في نفسه ليس بحجة للفقيه لكنه يوافقه الروايات و قول أهلاللغة غالبا «أول الشجاج الحارصة» بالحاء و الصادالمهملتين و هي التي تحرص الجلد يعني تشققه، و الحرص الشق و يظهر بها دم ضعيف و لايسمى بالدامية غالبا «ثمَّ الباضعة» و تسمى بالدامية أيضا و ربما يطلق على ما بعدها «و هي التي تشق اللحم بعد الجلد»و لم يذكر الدامية لأنها داخلة في الباضعة أو المتلاحمة«ثمَّ المتلاحمة (إلى قوله) ثمَّ السمحاق» و تسمى الشجةبها باعتبارها و هي القشرة الرقيقة فوق العظم‌«ثمَّ الموضحة و هي التي تبدي» أي تظهر «وضح العظم» أي بياضه أي تطهرالعظم‌ «ثمَّ الهاشمة و هي التي تهشم العظم»أي تكسره‌ «ثمَّ المنقلة» بكسر القاف المشددة «و هي التي (إلى قوله) دون اللحم»و دون السمحاق أيضا فهي عظم رقيق غشاء للعظم و لا ينكسر أصله و هو القحف
(1) علىالدماغ و الغالب على الفراش أنها تكون في المفاصل من عظام القحف كالأسنانالمتداخلة بعضها في بعض‌ «و يتبعهم منها» أي من الضربة «فراش الحواجب» أي‌
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 467
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست