responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 231

رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ لَكُمْ فَاقْبَلُوهَا ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع حَلَالٌ بَيِّنٌ وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ وَ شُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَنْ تَرَكَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ فَهُوَ لِمَا اسْتَبَانَ لَهُ أَتْرَكُ وَ الْمَعَاصِي حِمَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ يَرْتَعْ حَوْلَهَا يُوشِكْ أَنْ يَدْخُلَهَا


مذكورة في روضة الكافي وفي باب نفي القول بالرأي و القياس
(1) «فلا تنقصوها» بالمعجمة و المهملة «فمن ترك ما اشتبه عليهمن الإثم» كالاحتياط في الاجتناب عن المعاصي المشتبهة كالغيبة على بعض الوجوهو كالاحتياط في الاجتناب عن ترك الأوامر المشبهة كغسل الجمعة، و السورة، و القنوت،و السلام في الصلاة سواء كان بالفتوى أو الترك، فالاحتياط في المحرمات المشتبهة أنيتركها لله، و في الواجبات أن يوقعها لله، و في النزح في غير المنصوص أن لا يحكمبوجوب شي‌ء و ينزح الكل احتياطا، و الحاصل أن سبيل الاحتياط و واضح لا يضل سالكه،و تقدم ما يدل عليه أيضا. «و المعاصي حمى الله عزو جل» و منع الناس أن يدخلوها فالشرك حمى، حوله الكبائر فمن دخلها أو شكأن يدخل فيه، و الصغائر ما حول الكبائر، و المكروهات ما حول المعاصي، و المباحاتما حول المكروهات فالاحتياط في أن لا يرتكب المباح إلا بقصد الواجب أو الندبكالأكل و الشرب لحفظ النفس و للتقوى على طاعة الله تعالى و لا يدخل في المكروهاتحتى لا يدخل في الشرك تدريجا و هو معلوم بالتجربة.و بقي أخبار في الحدودأحببت ذكرها لفوائد كثيرةروى الشيخان عن الأصبغ بن نباتة في الحسن كالصحيح رفعه قال أتي عمر بخمسة نفرأخذوا في الزنا فأمر أن يقام على كل واحد منهم الحد و كان أمير المؤمنين عليهالسلام حاضرا فقال يا عمر ليس هذا حكمهم قال: فأقم أنت عليهم الحكم فقدم واحدا
نام کتاب : روضه المتقین نویسنده : المجلسي‌، محمد تقى    جلد : 10  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست