responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 526
كالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية
(الصنع) الْعَمَل وَلَا ينْسب إِلَى حَيَوَان أَو جماد وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وهم يحسبون أَنهم يحسنون صنعا} والمصنوع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {صنع الله الَّذِي أتقن كل شَيْء}
(الصنع) كل مَا صنع والشواء والسفود وَشبه الصهريج يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر ليستقى مِنْهُ (ج) أصناع وصنوع وَيُقَال رجل صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة والصناع الْيَدَيْنِ (ج) أصناع
(الصنع) يُقَال لِسَان صنع وَرجل صنع اللِّسَان بليغ ماهر وَهُوَ صنع الْيَدَيْنِ حاذق فِي الصَّنْعَة (ج) أصناع وصنع
(الصَّنْعَة) عمل الصَّانِع وحرفته و (فِي الفلسفة) الطَّرِيقَة المنظمة الْخَاصَّة الَّتِي تتبع فِي عمل يدوي أَو ذهني (مج)
(الصَّنِيع) كل مَا صنع من خير وَنَحْوه وَالْفِعْل الْحسن وَالطَّعَام يدعى إِلَيْهِ وَالسيف أَو السهْم المجلو المجرب وَيُقَال فلَان صَنِيع فلَان ثَمَرَة تَرْبِيَته وربيب نعْمَته (ج) صنائع
(الصنيعة) كل مَا عمل من خير أَو إِحْسَان (ج) صنائع
(المصانعة) أَن تصنع لغيرك شَيْئا ليصنع لَك آخر مُقَابلَة وكناية عَن الرِّشْوَة
(المصنع) الْموضع تمارس فِيهِ صناعَة أَو صناعات مُخْتَلفَة وَشبه الْحَوْض يجمع فِيهِ مَاء الْمَطَر وَنَحْوه (ج) مصانع والمصانع المباني من الْقُصُور والحصون والقرى والآبار وَغَيرهَا من الْأَمْكِنَة الْعَظِيمَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وتتخذون مصانع لَعَلَّكُمْ تخلدون}
(المصنعة) المصنع والوليمة يدعى إِلَيْهَا الأصدقاء وَمَوْضِع يعْزل للنحل منتبذا عَن الْبيُوت (ج) مصانع
(الْمَصْنُوع) خلاف المطبوع وَمن الشّعْر وَغَيره المفتعل
(صنف)
الشّجر صَار أصنافا وبدا ورقه وتنوع أَو أخرج ورقه وَالثَّمَر أدْرك بعضه دون بعض والأشياء جعلهَا أصنافا وَالْكتاب أَلفه (على التَّشْبِيه)
(تصنف) الشّجر بدا ورقه وتنوع والأشياء صَارَت أصنافا وشفته تقشرت وتشققت
(الصِّنْف) من الشَّيْء ضرب مِنْهُ متميز وَالصّفة وَالنَّوْع (ج) أَصْنَاف وصنوف
(الصنفرة)
ورق مرمل يملس بِهِ الْخشب وَنَحْوه (د)
(أصنق)
لم يَأْكُل وَلم يشرب من هياج لَا من مرض
(صنمت)
الرَّائِحَة صنما خبثت وَيُقَال صنم الْجِسْم خبثت رِيحه
(صنم) فلَان صنع صنما وَالشَّيْء مثله على صُورَة صنم
(الصَّنَم) تِمْثَال من حجر أَو خشب أَو مَعْدن كَانُوا يَزْعمُونَ أَن عِبَادَته تقربهم إِلَى الله (ج) أصنام وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَأتوا على قوم يعكفون على أصنام لَهُم}
(الصنمة) الصَّنَم
(صن)
صنا وصنونا أنتنت رَائِحَته يُقَال صن اللَّحْم وصن المَاء
(أصن) صن وَفُلَان سكت وشمخ بِأَنْفِهِ تكبرا أَو غَضبا وَعَلِيهِ امْتَلَأَ غَضبا
(الصنان) النتن وَالرِّيح الكريهة
(أصنى)
فلَان لوثه الصناء والشجرة أنبتت صنوا أَو أَكثر
(تصنى) فلَان أصنى
(الصناء) الرماد وَمَا يُصِيب الْجِسْم من هبات النَّار ودخانها
(الصنو) النظير والمثل والفسيلة المتفرعة مَعَ غَيرهَا من أصل شَجَرَة وَاحِدَة وَالْأَخ الشَّقِيق يُقَال هُوَ صنو أَخِيه وهما صنْوَان فَإِذا كَثُرُوا فهم صنْوَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {صنْوَان وَغير صنْوَان يسقى بِمَاء وَاحِد ونفضل بَعْضهَا على بعض فِي الْأكل} وَهِي صنوة
(الصنوبر)
شجر من الفصيلة المخروطية الصنوبرية يزرع لخشبه وللزينة ولبعض أَنْوَاعه بزور صَغِيرَة لذيذة لذيذ الطّعْم وَهُوَ شجر جبلي و (انْظُر صنبر)
(صهب)
اللَّوْن صهبا وصهبة كَانَ أصفر ضَارِبًا إِلَى حمرَة وَبَيَاض
(صهب) صهوبة وصهبا صهب
(صهبه) جعله ذَا لون أصهب
(اصهب) الشّعْر وَنَحْوه صهب
(الأصهب) ذُو اللَّوْن الْأَصْفَر الضَّارِب إِلَى شَيْء من الْحمرَة وَالْبَيَاض وَهِي صهباء (ج) صهب
(الصَّهْبَاء) الْخمر
(الصهبة) صفرَة تضرب إِلَى الْحمرَة وَالْبَيَاض
(صهده)
الْحر صهدا وصهدانا اشْتَدَّ عَلَيْهِ
(الصيهد) الْحر الشَّديد
(صهر)
الشَّيْء بالنَّار وَنَحْوهَا صهرا أذابه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يصهر بِهِ مَا فِي بطونهم والجلود} وَيُقَال صهره الْحر حمي عَلَيْهِ وَاشْتَدَّ وَالْخبْز وَنَحْوه أدمه بالصهارة وَهِي الشَّحْم وَيُقَال صهر شعره وصهر جِسْمه دهنه بهَا وَالشَّيْء إِلَيْهِ قربه وَأَدْنَاهُ فَهُوَ مصهور وصهير
(أصهر) إِلَيْهِ دنا مِنْهُ وَإِلَى الْقَوْم وبهم تزوج مِنْهُم
(صاهر) الْقَوْم وَفِيهِمْ وإليهم أصهر
(اصطهر) الشَّحْم أذابه وَأكله
(انصهر) ذاب

نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 526
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست