responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 307
وأدياك وديكة وَالربيع لتلون نَبَاته والعظم الشاخص خلف أذن الْفرس
(المداكة) أَرض مداكة كَثِيرَة الديكة
(المديكة) أَرض مديكة مداكة
(الديلع)
(انْظُر دلع)
(الديماس)
(انْظُر دمس)
(الديمة) (انْظُر دوم)
(الديموقراطية) (سياسيا) إِحْدَى صور الحكم الَّتِي تكون فِيهَا السِّيَادَة للشعب و (اجتماعيا) أسلوب فِي الْحَيَاة يقوم على أساس الْمُسَاوَاة وحرية الرَّأْي والتفكير (مج)
(دَان)
دينا وديانة خضع وذل وأطاع وَيُقَال دَان لَهُ وَله مِنْهُ اقْتصّ وبكذا اتَّخذهُ دينا وَتعبد بِهِ فَهُوَ دين وَفُلَان دينا اقْترض فَهُوَ دائن بِمَعْنى مَدين وَكثر دينه واعتاد خيرا أَو شرا وَفُلَانًا دينا ودينا أخضعه وأذله وَيُقَال دَان فلَان نَفسه وَحمله على مَا يكره وحاسبه وساسه وجازاه وَيُقَال دانه بِفِعْلِهِ وخدمه وَأحسن إِلَيْهِ وأقرضه واقترض مِنْهُ وَالشَّيْء ملكه
(أدان) اقْترض فَصَارَ مدينا وأقرض فَصَارَ دائنا وَفُلَانًا أقْرضهُ واقترض مِنْهُ
(داينه) مداينة وديانا عَامله بِالدّينِ فَأعْطَاهُ دينا وَأخذ بدين وجازاه وحاكمه
(دينه) أقْرضهُ وَتَركه وَمَا يعْتَقد وَصدقه وَفُلَانًا الشَّيْء ملكه إِيَّاه يُقَال دين فلَانا الْقَوْم ولاه سياستهم
(ادان) اقْترض فَصَارَ مدينا وَكثر عَلَيْهِ الدّين وَالْقَوْم تبايعوا أَو تعاملوا بِالدّينِ
(تداين) الرّجلَانِ تعاملا بِالدّينِ فَأعْطى كل مِنْهُمَا الآخر دينا وَأخذ بدين
(تدين) اقْترض فَصَارَ مدينا وبكذا دَان بِهِ
(الدِّيوَان) (انْظُر دون)
(اسْتَدَانَ) اقْترض فَصَارَ مدينا وَطلب دينا وَيُقَال اسْتَدَانَ فلَانا
(الدّيانَة) مَا يتدين بِهِ الْإِنْسَان
(الدّين) الْقَرْض ذُو الْأَجَل وَإِلَّا فَهُوَ قرض وَالْقَرْض وَثمن الْمَبِيع وكل مَا لَيْسَ حَاضرا وَالْمَوْت (ج) أدين وديون
(الدّين) الدّيانَة وَاسم لجَمِيع مَا يعبد بِهِ الله وَالْملَّة وَالْإِسْلَام والاعتقاد بالجنان وَالْإِقْرَار بِاللِّسَانِ وَعمل الْجَوَارِح بالأركان والسيرة وَالْعَادَة وَالْحَال والشأن والورع والحساب وَالْملك وَالسُّلْطَان وَالْحكم وَالْقَضَاء وَالتَّدْبِير (ج) أدين وديون وأديان وَيُقَال قوم دين أَي دائنون
(الدينة) الدّين وَالدّين وَالْعِبَادَة وَالطَّاعَة (ج) دين وَيُقَال رَأْي فلَان بفلان دينة رأى بِهِ سَبَب الْمَوْت
(الديَّان) اسْم من أَسمَاء الله عز وَجل وَالْقَاضِي وَالْحَاكِم والمجازي بِالْخَيرِ وَالشَّر والحاسب والقهار
(الْمديَان) من يقْرض كثيرا وَمن يقترض كثيرا وَيُقَال امْرَأَة مديان (ج) مدايين
(الْمَدِين) العَبْد
(دي دي)
من حداء الْإِبِل
(الداية) (انْظُر دوى)
(الديناميكا) علم يبْحَث فِي الْحَرَكَة بمعناها الْعَام (مج)
(الديوم) (انْظُر دوم)
بَاب الذَّال

(الذَّال)
هُوَ الْحَرْف التَّاسِع من حُرُوف الهجاء ومخرجه من بَين طرف اللِّسَان وأطراف الثنايا الْعليا وَهُوَ مجهور رخو
(ذَا) اسْم إِشَارَة للمفرد الْمُذكر وتلحقه كَاف الْخطاب الحرفية متصرفة على حسب أَحْوَال الْمُخَاطب فَيُقَال ذَاك ذَاك ذاكم ذاكن وَقد تتقدمها (هَا التَّنْبِيه) وَحدهَا أَو مَعَ كَاف الْخطاب فَيُقَال هَذَا وهذاك وَقد تتوسط لَام الْبعد بَينهَا وَبَين الْكَاف فَيُقَال ذَلِك وَلَا تتقدمها حِينَئِذٍ (هَا التَّنْبِيه) وَتَأْتِي ذَا بِمَعْنى صَاحب فِي النصب (انْظُر ذُو)
(ذَات) مؤنث ذُو بِمَعْنى صَاحب يُقَال هِيَ ذَات مَال وَذَات أفنان ومثناها ذواتا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان فَبِأَي آلَاء رَبكُمَا تُكَذِّبَانِ ذواتا أفنان} (ج) ذَوَات يُقَال جنَّات ذَوَات أفنان وَيُقَال لَقيته ذَات يَوْم ولقيته ذَات مرّة فِي يَوْم أَو مرّة وَمَا كلمت فلَانا ذَات شفة كلمة وَوضعت الْمَرْأَة ذَات بَطنهَا ولدت وَقلت ذَات يَده مَا ملكت يَدَاهُ وَأصْلح ذَات بَينهم الْحَال الَّتِي بهَا يتصافون وَجلسَ ذَات الشمَال وَذَات الْيَمين جِهَتهَا وَذَات الشَّيْء حَقِيقَته وخاصته وَيُقَال عيب ذاتي جبلي وَخلقِي
و (الذَّات) النَّفس والشخص يُقَال فِي الْأَدَب نقد ذاتي يرجع إِلَى آراء الشَّخْص وانفعالاته وَهُوَ خلاف الموضوعي (محدثة) وَيُقَال جَاءَ فلَان بِذَاتِهِ عينه وَنَفسه وَيُقَال عرفه من ذَات نَفسه سَرِيرَته المضمرة وَجَاء من ذَات نَفسه طيعا
(وَذَات الصَّدْر) سريرة الْإِنْسَان وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَالله عليم بِذَات الصُّدُور}
(وَذَات الرئة) التهاب يُصِيب فصا أَو فصوصا من الرئة (مج)

نام کتاب : المعجم الوسيط نویسنده : مجموعة من المؤلفين    جلد : 1  صفحه : 307
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست