responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 7  صفحه : 240
بدور إذا الدنيا دجت أشرقت بهم ... وإن أجدبت يوماً فأيديهم القطر
فيا شامتاً بالموت لا تشتمن بهم ... حياتهم فخرٌ وموتهم ذكر
حياتهم كانت لأعدائهم عمى ... وموتهم للفاخرين بهم فخر
أقاموا بظهر الأرض فاخضر عودها ... وصاروا ببطن الأرض فاستوحش الطهر [1] ونقلت من باب النسيب قول العباس بن الأحنف [2] - المقدم ذكره [3] -:
تحمل عظيم الذنب ممن تحبه ... وإن كنت مظلوماً فقل أنا ظالم
فإنك إن لم تغفر الذنب في الهوى ... يفارقك من تهوى وأنفك راغم وقول الوأواء الدمشقي، هكذا قال، وغالب ظني أنها لأبي فراس بن حمدان، والله أعلم [4] :
بالله ربكما عوجا على سكني ... وعاتباه لعل العتب يعطفه
وعرضا بي وقولا في حديثكما ... ما بال عبدك بالهجران تتلفه
فإن تبسم قولاً في ملاطفةٍ ... ما ضر لو بوصالٍ منك تسعفه
وإن بدا لكما من سيدي غضبٌ ... فغالطاه وقولا ليس نعرفه وقول المجنون [5] :
تعلقت ليلى وهي بكرٌ [6] صغيرة ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا ... إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم البهم: الصغار من أولاد الضأن، الواحدة بهمة، بفتح الباء الموحدة

[1] سقط البيت من س.
[2] ديوانه: 243.
[3] انظر ج 3: 20.
[4] انظر ديوان الوأواء: 146.
[5] ديوان المجنون: 238.
[6] س: غر.
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 7  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست