responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 4  صفحه : 355
وكيف ترى ليلى بعين ترى بها ... سواها وما طهرتها بالمدامع
وتلتذ منها بالحديث بالحديث وقد جرى ... حديث سواها في خروق المسامع
أجلك ياليلى عن العين إنما ... أراك بقلب خاشع لك خاضع [ومن لطيف شعره قوله:
ولي ولها إذا الكاسات دارت ... رقى سحر يفك عرى الهموم
معاتبة ألذ من الأماني ... وبث جوى أرق من النسيم ومن شعره:
وداع دعاني والثريا كأنها ... قلائص قد أعنقن خلف فنيق
وناولني كأسا كأن بنانه ... مخلقة من نورها بخلوق
إذا ما سما فيها المزاج حسبتها ... نجوم لآل في سماء عقيق
وقال اغتنم من دهرنا غفلاته ... فعقد نظام الدهر غير وثيق
وإني من لذات دهري لقانع ... بحلو حديث صديق أو بمر عتيق
هما ما هما لم يبق شيء سواهما ... حديث صديق أو عتيق رحيق] [1] وكانت ولادة المرزباني المذكور [2] في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين، وقيل سنة ست وتسعين. وتوفي يوم الجمعة ثاني شوال سنة أربع وثمانين، وقيل سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، والأول أصح، رحمه الله تعالى، وصلى عليه الفقيه أبو بكر الخوارزمي ودفن في داره بشارع عمرو [3] الرومي ببغداد في الجانب الشرقي.
وروى عن أبي القاسم البغدادي وأبي بكر ابن دريد وأبي بكر ابن الأنباري، وروى عنه أبو عبد الله الصيمري وأبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري وغيرهم.

[1] زيادة من هامش المختار.
[2] ن: وكانت ولادته.
[3] س: عمر.
نام کتاب : وفيات الأعيان نویسنده : ابن خلكان    جلد : 4  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست