responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : طبقات الشعراء نویسنده : ابن المعتز    جلد : 1  صفحه : 152
وأقام في ملحوده ... لا يرتجي منه إيابه
في الرمس مقترب المح ... ل لحافه منه ترابه
ما هابه القدر الذي ... أودى به غضاً شبابه
قد كان كل الناس تر ... جوه وكلهم تهابه
فاعتاقه ريب المنو ... ن وحان من أجل كتابه
وهي أيضاً طويلة سائرة.
ومما يستحسن له مرثيته لهارون:
يا ليلة السبت التي ... طلعت كواكبها نحوسا
كنت البسوس عليهم ... بل فقت في الشؤم البسوسا
قفل الغزاة وخلفوا ... هارون في جدث حبيسا
في غربة من أهل طو ... س فليتني فارقت طوسا
ترحاً لنا إن لم نقت ... ل عند مصرعه النفوسا
وهي أيضاً طويلة سائرة.
ومما يختار له قوله في الرشيد يمدحه:
قل للإمام الهاشمي الذي ... عليه تاج الملك معقود
بلغت بالجود مدى غاية ... قد كان عنها قصر الجود
هارون بدر باهر زاهر ... تنجاب عنه، الظلم السود
ومما يستملح قوله أيضاً:
إن للموكب نوراً ... ساطعاً بغشي العيونا
أترون البدر فيه ... أم أمير المؤمنينا
وولاة العهد عطفي ... هـ شمالاً ويميناً
وأشعاره كثيرة، وهو من فحولة المحدثين المجيدين.

نام کتاب : طبقات الشعراء نویسنده : ابن المعتز    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست