responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الوافي بالوفيات نویسنده : الصفدي    جلد : 10  صفحه : 192
(والأقحوان إِذا تَبَسم ثغره ... والورد مطلول الجوانب خَدّه)

(قد كَانَ سوفني الْوِصَال وليته ... من بعد مطل أَن ينجز وعده)
ونقلت مِنْهُ قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ
(قُولُوا لجيران العقيق لَا النقا ... حتام تهدون إِلَيْنَا القلقا)

(يَا سَاكِني قلبِي عَسى مُبشر ... يُخْبِرنِي مَتى يكون الْمُلْتَقى)

(مَا لبقائي لفراقي لكم ... معنى فَإِن لقيتكم طَابَ البقا)

(أشقاني الدَّهْر فَإِن أسعدني ... بِجمع شَمل بكم زَالَ الشقا)

(أهواكم وأتقي وَقل من ... يجمع مَا بَين الغرام والتقى)

(حبكم سفينة ركبتها ... مَأْمُونَة فَكيف أخْشَى الغرقا)

(حاشى لمن أصبح يَرْجُو الْوَصْل أَن ... يُمْسِي بِنَار هجركم محترقا)
وَقَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ
(يَمِينا لقد بالغت يَا خل فِي العذل ... وَمَا هَكَذَا فعل الأخلاء بالخل)

(إِذا أَنْت لم تسعد خَلِيلك فِي الْهوى ... فذره لقد أَمْسَى عَن العذل فِي شغل)

(وَلَا تحسبن اللوم يهب وجده ... فلومك بالمحبوب يغرب وَلَا يسلي)

(وَمَا كنت مِمَّن يذهب الوجد حزمه ... لعمرك لَوْلَا أسْهم الْأَعْين النجل)
قلت شعر متوسط
3 - (صَاحب بعلبك)
بهْرَام شاه بن شاهنشاه بن عمر بن شاهنشاه بن أَيُّوب صَاحب بعلبك مَاتَ بِبَغْدَاد سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وست مائَة وَقد وخطه المشيب وناهز الْخمسين وَلبس غلمانه المسوح
3 - (ضِيَاء الدّين الكفرتوثي)
بهْرَام بن الْخضر الْوَزير ضِيَاء الدّين الكفرتوثي وَزِير الأتابك زنكي وزر لَهُ فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى على وزارته سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتَوَلَّى الوزارة بعده أَبُو الرضى ابْن صَدَقَة)
3 - (بهروز شحنة بَغْدَاد)
بهروز بن عبد الله أَبُو الْحسن الْخَادِم الْأَبْيَض الملقب مُجَاهِد الدّين مولى السُّلْطَان مُحَمَّد بن ملكشاه السلجوقي ولي وزارة الْعرَاق نيفاً وَثَلَاثِينَ سنة وَبنى بِبَغْدَاد رِبَاطًا للصوفية على دجلة ورباطاً آخر للخدم بِأَعْلَى الْبَلَد وَعمر النهروان وأجرى المَاء فِيهِ بعد أَن

نام کتاب : الوافي بالوفيات نویسنده : الصفدي    جلد : 10  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست