responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الذرية الطاهرة نویسنده : الدولابي    جلد : 1  صفحه : 71

فلما بدأ [1]قريشا بأمر اللّه،قالوا:انكم قد فرغتم محمدا من بناته، فردّوهن عليه،فاشغلوه بهنّ.

فمشوا الى ابي العاص بن الربيع،فقالوا:فارق صاحبتك،و نحن نزوّجك بأي امرأة شئت من قريش.

فقال:لا... [2]و اللّه لا افارق صاحبتي و ما يسرني ان لي بامرأتي أفضل امرأة من قريش [3].

[51]حدثنا ابو خالد يزيد بن سنان،و ابو بكر احمد بن عبد الرحيم،قالا:ثنا سعيد بن ابي مريم،قال:انبأنا يحيى بن أيوب،حدثني يزيد بن الهاد، حدثني عمر بن عبد اللّه بن عروة بن الزبير،عن عروة الزبير،عن عائشة -زوج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-:ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا قدم المدينة خرجت زينب-ابنته-من مكة مع كنانة،او ابن كنانة،فخرجوا في أثرها،في أثرها،فأدركها هبّار بن الاسود فلم يزل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها،و القت ما في بطنها،و اهريقت دما،فاشتجر فيها بنو هاشم و بنو أمية،فقالت بنو أميّة:نحن أحق بها -و كانت تحت ابن عمهم ابي العاص-.

و كانت عند هند [4]،فكانت تقول:هذا في سبب أبيك.

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لزيد بن حارثة:الا تنطلق


[1] في نسختنا:بادأ.و ما اثبتناه هو الأصح

[2] كلمة لا تقرأ في نسختنا

[3] روى معنى هذا الحديث ابن هشام في السيرة النبوية ج 2 ص 478.و لهذا الحديث تتمة ستأتي برقم 65

[4] هند،هي:«أمّ جميل»زوجة«ابي لهب»التي مثّلت بسيد الشهداء حمزة،في أحد و نزل فيها و في زوجها سورة اللهب

نام کتاب : الذرية الطاهرة نویسنده : الدولابي    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست