responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع نویسنده : البخاري    جلد : 4  صفحه : 46
قَالَ لَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ نا صَفْوَانُ نا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُنِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ فَقُلْتُ: اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ، فَفَعَلَ وَاسْتَعْمَلَنِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
1915 - سَعْد بْن تميم الأشعري [1] الشامي، نا سُلَيْمَانُ نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ وَغَيْرُهُ سَمِعَا بِلالَ بْنَ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ فِي الْحُكْمِ وَقَسَطَ فِي الْبَسْطِ وَرَحِمَ ذَا الرَّحِمِ.

1916 - سَعْد بْن وائل بْن عَمْرو (2) .

1917 - سَعْد القرظ بْن عائذ المؤذن الْمَدَنِيّ، نسبِهِ علي، لَهُ صحبة، قَالَ لي ابْن أَبِي أويس: سألت بعض ولد سَعْد لم سمي القرظ؟ (قَالَ - 3) لأَنَّهُ كان يتجر فكلما تجر في شئ نقص حتى تجر فِي القرظ فربح فِيهِ (4) فلزم التجارة فِيهِ (5) ، مولى عمار بْن ياسر قاله

[1] زاد ابن أبي حاتم وابن حبان " السكوني " وتقدم في ترجمة بلال ولد
سعد هذا (1 / 2 / 108) " السكوني.
وَقَالَ بعضهم الكندي وَقَالَ حماد بْن سلمة هو الاشعري " - ح (2) زاد في الاصابة " العبدى الجذامي قال ابن منده عداده في أهل الرملة وروى هو والباوردي من طريق عبد الله بن كثير بن سعد حدثنى أبو معاوية الحكم بن أبي سفيان العبدي سمع سعد بن وائل يقول أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ شهد أَنْ لا إلَهَ إِلا اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ الله فله الجنة " ح (3) من التاريخ الصغير للمؤلف ص 36 (4) زاد في الاصل " فلزم فيه " وليس في التاريخ الصغير فهو سهو من الناسخ - ح (5) في الاصابة من طريق أخرى " فذكر ذلك = [*]
نام کتاب : التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع نویسنده : البخاري    جلد : 4  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست